Get Adobe Flash player

يهيب المجلس المحلي بمحافظة تعز ومكتب الأشغال العامة والطرق بالإخوة المتقدمين للمشروع السكني لذوي الدخل المحدود والشباب بمنطقة الجند مراجعة اللجنة الخاصة باستقبال الطعون وتصحيح البيانات الكائنة في استراحة الأشغال بجولة القصر الجمهوري أوقات الدوام الرسمي ولمدة اسبوعين من تاريخ النشر ابتداءً من اليوم الخميس 7 /11 /2013م..
والله الموفق..

اضغط هنا بزر الفأرة اليمين واختر “حفظ باسم”

 

DSC09378 اختتمت مؤسسة فجر الأمل الخيرية مشاريعها الرمضانية المختلفة والتي استفاد منها اكثر من ” 10000 ” الف مستفيد خلال الشهر الكريم. وفي الأمسية الرمضانية التي اقيمت بالمناسبة أو ضح رئيس مؤسسة فجر الأمل الخيرية بليغ التميمي إلى ان المؤسسة استكملت مشاريعها الخيرية الرمضانية لهذا العام 1435هـ واستفاد منها اكثر من ” 10000 ” الف مستفيد في مختلف المجالات. واستعرض المشاريع التي قامت بها المؤسسة ومن اهمها حسب قوله مشروع السلة الرمضانية لمديريات المعافر والمواسط والمخا والوزاعية وشرعب وموزع وسامع ومديريات المدينة واستفاد منه 4000 الف شخص ومشروع كسوة العيد لمعظم مديريات المحافظة واستفاد منه ” 5000 ” الف شخص ومشروع افطار الصائم لمديريات القاهرة والمخا والمسراخ والعزية وسامع وموزع والمظفر ومشرعة وحدنان وصالة إضافة إلى الصدقات الجارية وإعانة الأيتام والذي استفاد من المشروعين ما يقارب من ” 400″ شخص. وشكر التميمي فاعلي الخير وداعمي المؤسسة مثمنا دور الإعلام واسهامه في نشر الوعي التطوعي وقيم الخير والذي اصبح يحتل حيزا كبيرا في نفوس العرب والمسلمين.

من سلطان مغلس

ناقشت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز في اجتماعها الاستثنائي برئاسة محافظ تعز شوقي أحمد هائل عدداً من القضايا والأوضاع الأمنية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.

وخلال الاجتماع الذي عقد مساء أول أمس حضره قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن محمود أحمد الصبيحي شدد المحافظ شوقي على ضرورة رفع الجاهزية واليقظة الأمنية لمنتسبي القوات المسلحة والأمن والتصدي لأية عناصر تحاول المساس بأمن واستقرار الوطن وسلمه الاجتماعي.. وأشاد محافظ تعز بعملية التنسيق والتكامل بين رجال الجيش والأمن في المحافظة والجهود المبذولة في ضبط الخارجين على النظام والقانون ومكافحة التهريب وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار والتلاحم والاصطفاف والعمل بروح الفريق الواحد.
من جانبه شدد قائد المنطقة العسكرية الرابعة على أهمية التنسيق والتعاون بين قيادة وأعضاء السلطة المحلية والمواطنين مع إخوانهم في القوات المسلحة والأمن لتعزيز وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار وحماية الوطن والمواطن.

 

أكد محافظ تعز شالكلمة 11وقي أحمد هائل أن تحقيق التنمية والولوج بالوطن الى مستقبل أفضل عبر النظام الاتحادي لن يتحقق الا بخطوات جادة على صعيد البناء والتنمية مع التركيز على ثلاث قضايا رئيسية ملحة وعاجلة تتمثل في إحلال السلم المجتمعي وترسيخ الامن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.. جاء
ذلك في كلمة السلطة المحلية لمحافظتي تعز وإب  والتي ألقاها المحافظ شوقي  في اللقاء التشاوري الموسع لأبناء إقليم الجند والذي انعقد أمس بحضور محافظ إب القاضي يحيى الارياني والمشايخ والشخصيات الاجتماعية وأعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات الأمنية والعسكرية والمكونات السياسية والحزبية والقطاع النسائي والشبابي من أبناء المحافظتين والذي يأتي تتويجاً لنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

(نص الكلمة):

 

بسم الله الرحمن الرحيم

19 يوليو 2014م

‫‫‫‫‫‫‫كلمة  السلطة المحلية لمحافظتي تعز وإب

في اللقاء التشاوري الموسع للإقليم

الحمد لله الذي جمعنا على الهدى في هذا الشهر العظيم وفي هذه الخواتم المباركة واصلي واسلم على سيدي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الطاهرين وصحابته الميامين

الأخوة والأخوات جميعا ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. واسأل الله أن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال ، وان يوفقنا للعمل والإخلاص فيه ، ويسعدني في مستهل هذا اللقاء التشاوري الموسع الذي يجمعنا اليوم في هذه الساعة المباركة من العشر الأواخر من رمضان ، أن أرحب بكم جميعا ، وأن أحتفي بمشاركتكم باسمي ونيابة عن أخي فضيلة القاضي / يحيى محمد الإرياني ـ محافظ محافظة إب ، وكل أعضاء السلطتين المحلية بمحافظتي إب وتعز ، مؤكدا أن هذا اللقاء اليوم يأتي استمرارا لسلسلة لقاءات متواصلة بين أبناء أقليم الجند ، وقيادات السلطة المحلية بمحافظتي إب وتعز ، والتي ستشهد بإذن الله لقاءات أوسع على المستوى الرسمي والشعبي والمدني ، وبمشاركة السلطة المركزية خلال الأيام القادمة ، وذلك للعمل معا على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، وتهيئة الإقليم بما يحقق تطلعات أبنائه ، ويسهم في إنجاح عملية التغيير والتسوية السياسية في البلاد ، وبناء الدولة المدنية الحديثة ، مشيرا إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو التمهيد لتلك اللقاءات والخروج بميثاق شرف يمكن أن شكل المرجعية العليا لأبناء الإقليم وعلاقتهم ببعضهم .

الأخوات والأخوة

لقد مثل مؤتمر الحوار الوطني الشامل خلال العام ٢٠١٣م النموذج الأكثر رقيا وتقدما في نظم علاقة اليمنيين ببعضهم ، والإطار الجامع لكل فئات وشرائح المجتمع ومكوناته ، والوعاء الوطني الذي انصهرت فيه كل القضايا والهموم والخلافات ، وتلاقحت تحت سمائه الرؤى والتطلعات والانتظارات ، ولهذا فقد جاءت مخرجاته معبرة عن المواطنين ، وملامسة لاحتياجات التنمية الشاملة و تدعيم الأمن والاستقرار في البلاد وبناء الدولة اليمنية الحديثة .

من هنا يمكننا القول والتأكيد مرة بعد أخرى ، أننا كيمنيين قد توفقنا كثيراً بفضل الله أولا ، ثم بحنكة وحكمة وشجاعة قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ المشير عبد ربه منصور هادي – رئيس الجمهورية ، وبوطنية وإخلاص كل القوى في الساحة ، ودعم ومساندة الأشقاء والأصدقاء ، أن نتجاوز الكثير من التحديات والأخطار المحدقة بوطننا ، ونعيد صياغة حاضرنا ومستقبل أبنائنا على النحو الأمثل ، ولم يعد أمامنا سوى العمل كفريق واحد ، وبذات الروح الإيجابية ، والمسئولية الوطنية ، التي أدرنا بها الحوار، لبدء مرحلة تنفيذ مخرجاته في الواقع المعاش ، وبشكل يلمسه المواطنون في أمنهم واستقرارهم ، وفي تنمية مجتمعاتهم ، وفي علاقتهم ببعضهم .

و إننا في قيادة السلطة المحلية بمحافظتي إب وتعز ، إذ نؤكد على موقفنا الثابت والمبدئي من مخرجات الحوار الوطني فإننا نعلن في الوقت ذاته عن جاهزيتنا للعمل مع جميع الأطراف لدعم ومساندة توجهات قيادتنا السياسية ، وجهود حكومة الوفاق الوطني ، وكل القوى السياسية والمجتمعية ، من اجل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، وتجاوز ما تبقى من تحديات وصعوبات في مسار البناء والتغيير والتنمية .

الأخوة أبناء محافظتي إب وتعز جميعا

لقد كانت محافظتي إب وتعز على مر التاريخ ، ولا تزالان حتى اليوم كيانا واحدا لا يمكن تجزئته ، أو التعامل معه وفق معطيات التقسيم الإداري سابقا و لاحقا ، فإب وتعز كأرض وإنسان وثقافة وتاريخ تشكلان جغرافيا مشتركة ، وطبيعة متداخلة ، ونسيج مجتمعي تتماهى أجزاؤه بعضها في بعض ، كما أن أبناء تعز وإب كانوا ولا يزالون هم القلب النابض ، والدماء المتجددة لليمن وأبنائه ، ولهذا جاءت هذه اللقاءات التشاورية الموسعة لتكون محطات انطلاق محورية نحو المستقبل ، وبناء إقليم نموذجي يحتذى به ، نعمل من خلالها على تدارس وتشارك الهموم والقضايا الملحة ، وتلمس رؤى وتطلعات أبناء الإقليم الواحد ، واستشراف مستقبله التنموي في ظل الدولة الاتحادية الجديدة ، خصوصا وأن تعز كعاصمة ثقافية لليمن ، وإب كعاصمة سياحية ، تحتلان أهمية خاصة في بناء اليمن ونهضته ، وبالتالي فإن نجاحهما في تحقيق تطلعات التنمية والبناء والنهوض فيهما ينعكس دون شك على كل اليمن وأقاليمه ومحافظاته .

الأخوة والأخوات :

صحيح أن قضايانا في تعز وإب كثيرة ، وهمومنا كبيرة ،  وأن التحديات والرهانات التي تقف أمامنا في بناء إقليم الجند كما يتطلع إليه أبناؤه مهمة شاقة ومعقدة ، وتحتاج منا إلى الكثير من الجهود والإمكانيات ، والدعم المتواصل من القيادة السياسية والحكومة المركزية ، إلا أننا وبدعم وتعاون الجميع يمكننا أن نحقق الشيء الكثير ، وأن نبدأ خطوات جادة ومثمرة على صعيد البناء التنمية في الإقليم ، مع التركيز على ثلاث قضايا رئيسية ملحة وعاجلة ، وجعلها على قائمة أولوياتنا خلال المرحلة القادمة ،  والتمسك بها من قبل الجميع كثوابت وطنية لا تقبل المساومة أو التسويف ، وذلكم على النحو التالي :

الثابت الأول : إحلال السلم المجتمعي : و هو الإطار الجامع ،  والمدخل الرئيس للأمن والاستقرار ، والتنمية والنهوض الاقتصادي ، والضمان الأوحد لسيادة النظام والقانون وصيانة الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية والتعايش الإيجابي ، كما أنه الشرط اللازم لتجسيد مبدأ العمل الجماعي في المجتمع ، والتعاون على البر والتقوى بين أبنائه ، وهو هدف نبيل ، ومطلب ملح وعاجل ، لا يمكن له أن يتأتى إلا  في ظل وجود رغبة جماعية ، وإرادة جادة من قبل جميع الأطراف في تحقيق السلم المجتمعي والتزام ذاتي به كسلوك وثقافة وخيار وثابت وطني .

من هنا كان علينا أن نؤكد ونشدد على جميع أبناء تعز وإب وكل المكونات السياسية والاجتماعية والمدنية والشبابية فيها ، لأن يكونوا هم قادة التغيير ، والقدوة الحسنة في تجسيد وإحلال السلم المجتمعي في الإقليم ، من خلال الالتزام والتفاعل الإيجابي مع مخرجات الحوار الوطني ، باعتبارها المرجعية الوطنية العليا للجميع ، وعدم الانجرار وراء الدعوات الجاهلية ، والعصبية المقيتة ، أو الارتهان للمشاريع الصغيرة أيا كان شكلها ونوعها واتجاهاتها ، وكل ما من شأنه أن يعيق عملية التسوية السياسية في البلاد ، أو يعرقل تنفيذ مخرجات الحوار ، وبناء الدولة المدنية الحديثة ، أو يضعف من سيادة النظام والقانون وهيبة الدولة .

كما نجدها في قيادة السلطة المحلية بمحافظتي إب وتعز مناسبة سانحة لأن ندعو كل أبناء اليمن و في مختلف الأقاليم والمحافظات ، وكل قواه وشرائحه ومكوناته التي وقفت وراء إنجاح الحوار الوطني ،  وتوافقت على مخرجاته ، أن تقدم مسئوليتها الوطنية ، والتزامها الأخلاقي في مؤتمر الحوار الوطني على ما سواه ، وأن تحترم  إرادة اليمنيين التي تعبر عنها اليوم تلك المخرجات  ، والترفع عن المصالح الضيقة والآنية التي لا تؤدي إلا إلى المزيد من تعميق الأزمات ، ومضاعفة التحديات والمخاطر التي تعصف بالوطن ، وتدمير مقدراته وإمكانياته ، وتثقل كواهل أبنائه ،  فضلا عن كونها تعمل على إضعاف وتدمير كل القوى والأطراف دون استثناء ، فتاريخ الحروب والصراعات الطويلة في اليمن أكدت وبما لا يدع مجالا للشك أنه لم يكن هناك يوما من الأيام منتصر ومهزوم ، أو غالب ومغلوب ، بل كانت المحصلة النهائية أن الكل خاسر ، وفي مقدمة الجميع الوطن وأبنائه .

الثابت الثاني : ترسيخ الأمن والاستقرار : فالأمن والاستقرار يمثل القضية الجوهرية للناس والمطلب الأكثر إلحاحا للمواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا اليوم ، نظرا لما يخلفه ضعف الأمن والاستقرار من آثار كارثية مدمرة على حياة الناس ومعايشهم ، وعلى سكينتهم ، وعلى سلامة أرواحهم وأموالهم وأعراضهم ، و على الممتلكات العامة والخاصة ، وما يتسبب به من تفاقم للمشاكل وتعقيدها ، والحد من قدرة الدولة والسلطات المحلية على خدمة مواطنيها ، والاضطلاع بمسئولياتها كما يجب ، فضلا عما يخلفه من خسائر اقتصادية الكبيرة على الوطن وأبنائه ، و إعاقة للتنمية المنشودة التي لا يمكن لها أن تنهض أو تؤدي دورها في المجتمع إلا بوجود الأمن والاستقرار وسيادة النظام والقانون وتجسيد مبدأ العدالة وبسط هيبة ونفوذ الدولة .

ولهذا فإننا في قيادة السلطة المحلية بكل من تعز وإب ندعو ونشدد على أبناء المحافظتين أن يقفوا صفا واحدا وأن يعملوا كفريق متناغم ومتجانس على مستوى السلطات المحلية والتنفيذية والأجهزة الأمنية والعسكرية والقوى السياسية والمجتمعية والمدنية والشبابية والمواطنين من أجل استتباب الأمن وترسيخ الاستقرار وحفظ السكينة العامة في المجتمع وعدم السماح بأي سلوكيات خارجة عن القانون أو أي مظاهر للفوضى و العنف و التخريب والتعاون الخلاق على محاصرة الجريمة وملاحقة مرتكبيها ومحاسبتهم والبعد كل البعد عن الأساليب غير الحضارية أو العبث بالممتلكات العامة والخاصة أو الاستقواء بغير الحق والعدل اللذين يمثلهما القضاء والنظام والقانون فقط .

الثابت الثالث : التنمية الشاملة المستدامة : فالتنمية هي جوهر المجتمعات المعاصرة ، والمطلب الحيوي الملح لأبناء اليمن في كل الأقاليم والمحافظات ، وبالتالي فإنه لا يمكن الحديث عن أي مستقبل للإقليم وأبنائه دون وجود تنمية حقيقية شاملة ومستدامة ، وهي قضية محورية تتضاعف مسئولياتها ، وتتزايد الحاجة إلى الدفع نحوها في محافظتي إب وتعز ، باعتبارهما المحافظات الأعلى سكانا في اليمن ، والأكثر فقرا ، والأقل في مواردها الطبيعية ، غير أن تعز وإب تمتلكان في الوقت نفسه  مقومات تنموية كبيرة وواعدة ، قادرة على أن تجعل من التنمية والنهوض الاقتصادي في هاتين المحافظتين نموذجا عمليا متميزا، وتجربة استثنائية متفردة ، لكن متى ما وجدت الإرادة ، وعمل الجميع بصدق ومسئولية وإخلاص من أجلها ، وتكاتفت الجهود والرؤى لتحقيقها .

لهذا فإننا ندعو الجميع إلى أن يكونوا رافدا للتنمية وسندا للسلطة المحلية في بناء الإقليم وتعزيز مقدراته التنموية وتحقيق تطلعات النهوض الاقتصادي لأبنائه فالهموم التنموية أكبر من قدرتنا غير أننا ومن خلال العمل معا وبهمة واحدة وإرادة جماعية متعاضدة يمكننا إنجاز الكثير وتقديم تجربة تنموية رائدة في إقليم الجند بصورة مرحلية متدرجة يمكن الانطلاق فيها من المشاريع الحيوية والإستراتيجية التي تحتل الأولوية القصوى بالنسبة لقيادة السلطة المحلية في المحافظتين باعتبارها مشاريع مشتركة تخدم وتلامس حاجة وهموم أبناء تعز وإب بشكل مباشر وتمثل خطوة مهمة ومتقدمة في تعزيز البنية التحتية للمحافظتين ورافدا لتحريك عجلة الاستثمار والنهوض الاقتصادي للإقليم وخلق المزيد من فرص العمل لأبنائه وتمكينه من لعب دور أكبر في مستقبل الدولة الاتحادية وفي مقدمة تلك المشاريع الإستراتيجية التي علينا العمل من أجلها والتعاون على التسريع بإنجازها هي ( مشروع مطار تعز الدولي ، مشروع توسعة وإعادة تأهيل ميناء المخاء ،  مشروع تحلية مياه البحر لمدينتي تعز وإب ،  مشروع مدينة حمد الطبية ، مشروع حماية مدينة إب من كوارث السيول ، مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالرياح أو بالفحم الحجري ، ومشروع الطريق الدولي الذي يربط بين تعز وعدن )

ختاما .. أيها الأخوة والأخوات…

لقد أطلت الوقوف أمامكم وأسهبت في الحديث إليكم ، غير أن خصوصية اللقاء وأهمية الحدث ، وطبيعة المرحلة التي تعيشيها بلادنا ، كانت تتطلب منا أن نتوسع في وضع النقاط على الحروف في الكثير من القضايا والهموم مع التأكيد إلى أن كلمة السلطة المحلية بمحافظتي تعز وإب هي جزء من أدبيات هذا اللقاء الذي ستثرونه أنتم بآرائكم وملاحظاتكم ومقترحاتكم خلال مجريات النقاش في هذا اللقاء واللقاءات القادمة شاكرين لكم جميعا حضوركم وتفاعلكم مع هذا وكل عام وأنتم والوطن وأبنائه بألف خير

و السلام عليكم ورحمة والله وبركاته ..

 

تعز ـ سلطان مغلس1 ‫(1)‬ ‫‬

تصوير ـ شهاب جاود

عُقد مساء اليوم بمدينة تعز اللقاء التشاوري الموسع لأبناء إقليم الجند والذي يأتي تتويجاً لنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل وذلك بحضور محافظ تعز شوقي أحمد هائل ومحافظ إب القاضي يحيى الارياني والمشايخ والشخصيات الاجتماعية وأعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات الأمنية والعسكرية والقطاع النسائي والشبابي
1 ‫(1)‬ 1 ‫(258241302)‬ ‫‬ 1 من أبناء المحافظتين.

وفي اللقاء أكد محافظ تعز شوقي أحمد هائل في كلمة السلطة المحلية لمحافظتي تعز وإب أن هذا اللقاء يأتي استمرارا لسلسة لقاءات متواصلة بين أبناء إقليم الجند وقيادتي السلطتين المحليتين .. لافتا الى اللقاءات ستتواصل وعلى المستوى الرسمي 1 ‫(258241301)‬ ‫‬ والشعبي والمدني وبمشاركة السلطة المركزية للعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وتهيئة الاقليم بما يحقق تطلعات أبناءه ويسهم في انجاح عملية التغير والتسوية السياسية في البلاد وبناء الدولة المدنية الحديثة.

وقال المحافظ : التحديات كبيرة وشاقه ومعقده وتحتاج منا الى الكثير من الجهود والامكانيات والدعم المتواصل من القيادة السياسية والحكومة المركزية.

ونوه المحافظ شوقي الى أن المستقبل الافضل لن يتحقق الا بخطوات جادة ومثمرة تتمثل في إحلال السلم المجتمعي وترسيخ الامن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

مؤكدا أن إقليم الجند يكتنز العديد من المقومات البشرية والطبيعية التي تؤهله ليكون الاقليم النموذجي بين الاقاليم , ولفت محافظ تعز الى أن مؤتمر الحوار مثل النموذج الاكثر رقيا وتقدما في تنظيم علاقة اليمنيين ببعضهم البعض والاطار الجامع لكل فئات وشرائح المجتمع ومكوناته.

كما القيت في اللقاء كلمة عن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني بالإقليم القاها عبدالواحد صلاح وكيل أول محافظة إب رئيس فرع المؤتمر الشعبي, والى كلمة اللقاء المشترك وشركاءه في الاقليم سكرتير ثاني منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بتعز عبدالحكيم شرف, فيما القى الداعية محمد المهدي كلمة عن العلماء والخطباء أشار فيها الى أهمية الاصطفاف الوطني كواجب ديني للخروج بالوطن الى بر الامان وتجاوز كل المشاكل والمعوقات التي تواجه الوطن.

بعد ذلك فتح باب النقاش وتحدث عدد من الوجهاء والمشايخ والشخصيات الاجتماعية من أبناء المحافظتين أشارت في مجملها الى ضرورة العمل كفريق واحد لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل وتغليب مصلحة الوطن على دونها من المصالح الشخصية أو الحزبية.

تعز ، سلطان مغلس

نظمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة وفي إطار أمسياتها الرمضانية  فعالية خاصة بالأطفال اشتملت على محاضرة ومسابقات تعليمية ثقافية وألعاب ترفيهية.
طفل في السعيد
وركزت المحاضرة التي تحدثت فيها الباحثة سبأ الصبري بعنوان”نجوم المستقبل” واستهدفت الأطفال والآباء والأمهات، على كيفية بناء الذات للطفل وتنمية شخصيته وقدراته بحيث يكون قادرا على الاعتماد على نفسه ومواجهة مشكلاته وتجاوزها بدلا من الاتكال على الآباء والأمهات اضافة إلى إكساب الأطفال مهارات التعامل والتخاطب مع الآخرين.

وتطرقت الباحثة الى عدد من الجوانب المتصلة بالتخطيط للمستقبل، وكيفية تخطي الإعاقة وعدم الاستسلام لها من خلال الكثير من الوسائل المتاحة والممكنة الكامنة في نفسية الطفل واستغلالها بما يتناسب مع قدراته.

ومن جهة أخرى شارك الأطفال في المسابقات التعليمية الثقافية والألعاب الترفيهية المتنوعة.

ص

عُقد مساء أمس الثلاثاء بمدينة إب لقاءً تشاورياً لقيادتي السلطة المحلية بمحافظتي تعز وإب برئاسة المحافظان شوقي أحمد هائل والقاضي يحيي الإرياني.

وجرى في اللقاء مناقشة عدد من القضايا والمواضيع المشتركة والهادفة إلى تعزيز الجوانب الأمنية والتنموية والاجتماعية بالمحافظتين وخلق شراكة حقيقية تسهم في تكامل الجهود والتنسيق المشترك لتهيئة البني التحتية لإقليم الجند في ضوء مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

 

وأشار محافظ تعز شوقي أحمد هائل إلى أهمية مثل هذه اللقاءات النوعية, لافتا إلى ما يكتنزه إقليم الجند من مقومات بشرية وطبيعية واستثمارية هامة.. وقال: القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبده ربه منصور هادي والمجتمع الدولي يراهنان على نجاح الإقليم وجعله أنموذجاً لبقية الأقاليم.

وأكد المحافظ شوقي على ضرورة وضع آلية للدفع بالمشاريع الإستراتيجية المشتركة وبما يلبي طموحات وتطلعات أبناء المحافظتين, منوها إلى دور كافة المكونات في التفاعل الايجابي مع احتياجات الإقليم.

 

من جانبه رحب محافظ إب القاضي يحيي الارياني بقيادة السلطة المحلية بمحافظة تعز, مؤكدا حرصه على تفعيل خطوات الشراكة والعمل كفريق واحد إلى جانب السلطة المحلية بتعز من شأنه تهيئة البني التحية وتنفيذ المشاريع الهامة والإستراتيجية لإقليم الجند.

وقد أثري اللقاء بعدد من النقاشات والآراء والتصورات الهادفة من قبل أمين عام المجلس المحلي بتعز محمد الحاج وأمين عام المجلس المحلي بإب أمين الورافي.

وكان محافظا تعز وإب قد قاما بزيارة إلى حديقة الحيوان بإب والمنتج السياحي بمنطقة مشورة.

 

دشنت مؤسسة الشباب الجامعي للتنمية امس, بتعز فعاليات مركز المرقب الجامعي للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تستمر أربعة أشهر.

ويشارك في الفعاليات 20 مشاركاً ومشاركة من مختلف المؤالمرقب الجامعيسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من المشاركين بمؤتمر الحوار الوطني.

وأشار رئيس المؤسسة مازن القاضي الى الفعاليات تهدف إلى تحفيز الشباب والشابات على الاهتمام بقضايا الشأن العام وتشكيل منابر وقنوات اتصال تمكنهم من التعبير عن أولوياتهم وإيصال صوتهم الى صناع القرار.. واكد عن اهمية الدور الذي يمكن ان يلعبه الشباب بهذا الخصوص خلال المرحلة القادمة.

فيما قدم محمد الزعيم منسق المشروع شرحا للمشروع والانشطة والفعاليات التي ستتم في اطاره.. تلی ذلك كلمه للدكتور عبدالله الذيفاني تحدت فيها عن دور الشباب في الرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار.. كما القيت عدد من الكلمات استعرضت الجهود الهادفة لتنفيذ لمخرجات الحوار الوطني باعتبارها الطريق السليم لمواصلة السير نحو البناء والتنمية والاستقرار.

وعقب التدشين عقدت جلسة نقاشية للجان الرصد والرقابة بحضور عضو فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار الوطني بلقيس العبدلي والتي قدمت ورقة عمل حول مخرجات بناء الدولة وما يمكن رصده ومتابعة تنفيذه منها.

 

ناقش محافظالصلو تعز شوقي احمد هائل خلال لقائه اليوم الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بمديرية الصلو الصعوبات والإشكالات التى تواجه المشاريع الخدمية بالمديرية والسبل المثلى لحلها.

وتطرق اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة محمد عبد العزيز الصنوي ومدير عام المديرية فؤاد الفائق ومدراء المكاتب الخدمية ذات العلاقة , المشاريع المتعثرة بالمديرية والمشاريع قيد التنفيذ والمشاريع التي سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري .

وأكد المحافظ ضرورة ان تقوم المكاتب المعنية بتذليل كافة الصعاب والإشكالات أمام المشاريع المتعثرة بالصلو وعلى وجه الخصوص مشاريع طريق دمنة خدير الصلو بطول 30 كيلو متر وطريق الدهنة الاذمور 12 كيلو متر و مياه الصلو المركزي.

وشدد محافظ تعز على استكمال ربط الشبكة الكهربائية لعزل وقرى المديرية بالإضافة الى عدد من المشاريع التربوية والصحية.

 

أقر المكتب التنفيذي للعاصمة الثقافية (تعز) في اجتماعه اليوم برئاسة المحافظ شوقي أحمد هائل مصفوفة الانشطة التي سيتم تنفيذها خلال المرحلة النصف الثاني من العامDSC_1640 الحالي, حيث أقر الاجتماع إقامة مهرجان ـ عيدكم مخا ـ خلال عطلة عيد الفطر المبارك في كل من مخا وباب المندب والمشاركة في مهرجان صيف صنعاء السياحي

كما وقف المكتب التنفيذي للعاصمة الثقافية أمام عدد من المواضيع والقضايا المتعلقة بمشاريع البنى التحتية للعاصمة الثقافية وبرامج وأنشطة الفعاليات والمهرجانات.

وناشد المكتب التنفيذي الحكومة الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه العاصمة الثقافية لتقوم بدورها في تنفيذ المشاريع الثقافية والسياحية والأنشطة والبرامج المختلفة.. كما قدم رئيس المكتب التنفيذي رمزي اليوسفي تقريرا عن مستوى سير أنشطة المكتب خلال الأشهر الـ6 الماضية من العام الجاري والخطوات الجارية لتخصيص أراضي للمنشآت الثقافية وبما يقارب 150000متر مربع في منطقة المطار القديم كمجمع ثقافي وقاعة للمؤتمرات , واستمع الاجتماع من رئيس المكتب التنفيذي للزيارة الميدانية لمواقع كلية الفنون الجميلة والقناة الفضائية والمركز الثقافي ومسرح الهواء الطلق ومركزي الموروث الشعبي والتنمية الثقافية و ناقش المجتمعون الخطة التشغيلية لقلعة القاهرة واقر الاجتماع سرعة عملية المسح والإسقاطات و وإعداد الدراسات والشروط المرجعية للتصاميم والمكونات النهائية للمشاريع الثقافية

وناقش المكتب التقرير الخاص بالمعوقات التي تعترض سير أعمال المكتب والتصور الأولي لمشروع إعلان تعز عاصمة للثقافة العربية 2017م , وقد تم تشكيل لجنة خاصة لمراجعة التصور لتقديمه إلى المكتب بصورته النهائية , كما أقر المكتب اختيار لجنة برئاسة الوكيل عبد الله أمير لاختيار الكتب التي سيتم طباعتها بدعم من المكتب التنفيذي.

الوكيل النهاري يطمأن على صحة المصابات ..

تعز.. وفاة 3 نساء وإصابة 4 آخريات من فئة المهمشين في انفجار قنبلة يديوية بالمعافر

 

تعز/سلطان مغلس

قام وكيل محافظة تعز أنس النهاري ظهر اليوم الاحد بزيارة تفقديه للمصابات من فئة المهمشين في مستشفى الثورة العام واللاتي أصبن جراء انفجار قنبلة يدوية بمنطقة السواء بمديرية المعافر بتعز وأدت الى وفاة 3 نساء وإصابة أخريات بإصابات مختلفة.. حيث أطمأن الوكيل على صحتهم ومستوى الرعاية الصحية التي تقدم اليهن, ووجه الوكيل قيادة المستشفى بمضاعفة تقديم الرعاية للمصابات تنفيذا لتوجيهات المحافظ شوقي أحمد هائل.

وكانت قد لقيت ثلاث نساء حتفهن وأُصيبت أربع آخريات بإصابات مختلفة وجميعهن من فئة المهمشين في انفجار قنبلة يدوية بمنطقة السواد بالمعافر فجر أمس السبت.

وأكد مصدر أمني بعمليات محافظة تعز أن قنبلة يدوية مجهولة انفجرت في منطقة السواء بالمعافر ما اسفرت عن وفاة 3 نساء وإصابة 4 آخريات كن بالقرب منها بإصابات مختلفة بينهن إصابات خطيرة .. وأشار المصدر الأمني أن الادلة الجنائية عاينت مكان الحادثة وتجري حاليا التحقيق في ملابساتها ودوافعها .. منوها أنه تم ضبط 5 أشخاص كانوا بالقرب من الحادثة وقت حدوثها ويجري حاليا التحقيق معهم.

لافتا الى أنه تم نقل المصابات الى مستشفيات المدينة للعلاج, فيما تم إيداع جثث المتوفيات ثلاجة مستشفى الثورة العام.

الثورة نت ينفرد بنشر أسماء المتوفيات وهن :

ـ هديل عدنان علي سعيد (14عام( , ـ رولة خليل علي سعيد (11 عام) , ـ وحدة محمد سيف (15عام) .

والمصابات هن: ـ ايمان عبدالملك ثابت 26 عام , ـ وجود علي عبدالله 27 عام, ـ عمرية محمد سعيد 20 عام, حميدة علي سعيد 18 عام.

 

مواقع ذات صلة

التصويت

ما رأيك في الموقع الجديد للمحافظة؟
إظهار النتائج

إذاعة تعز