خارطة وصفية بالفرص الاستثمارية في محافظة تعز

مقدمة:

تزخر محافظة تعز بالعديد من المقومات السياحية والمعالم الأثرية التي تؤهلها أن تحتل مرتبة الصدارة في مختلف المجالات ، وفي إطار حرص قيادة السلطة الملحية على الترويج الاستثماري للمحافظة ها هي من خلال موقعها الإلكتروني تضع أمام المستثمرين الفرص الاستثمارية المتاحة، وذلك على النحو التالي:

أولاً: في مجال الاستثمار في القطاع الزراعي:

v     في مجال إنتاج المنتجات الحيوانية:

1) إنتاج الحليب السائل الذي تقدر الاحتياجات الاستهلاكية له في المحافظة بـ (36.278طن) يوفر منها (11.643 طن) بنسبة (32%) من احتياجات المحافظة مما يعني أن هناك فرص إنتاجية لإنتاج الحليب ضائعة تقدر بـ (24.635 طن)، ويمكن تقدير الفرص الاثتثمارية بحوالي (493) مليون ريال، أي أن هناك حاجة لحوالي (45.000) ماعز هندي أو ((3.650) رأس أبقار فريزيان، أي (45) مزرعة ماعز بطاقة (1000) رأس للمزرعة أو (18) مزرعة أبقار فريزيان بطاقة (200) رأس للمزرعة.

2) إنشاء مجمعات تجميع الحليب السائل تمهيداً لتسويقه ونقله إلى معامل تصنيع منتجات الألبان وهذه المجمعات تنشئ بالترافق مع إنشاء مزارع أبقار الحليب، بحيث توفر الحليب السائل الطازج وذلك تمهيداً لتحويل مصانع ومعامل تصنيع منتجات الألبان إلى الاعتماد على الحليب السائل المنتج محلياً بدلاً من الحليب المجفف المستورد من الخارج.

3) إنتاج اللحوم الحمراء التي تقدر الاحتياجات الاستهلاكية لها في المحافظة بـ(15.164طن) يوفر منها (3.761 طن) بنسبة (24.8 %) مما يعني أن هناك فرص إنتاج ضائعة تقدر بحوالي (11.403 طن) أي أن المحافظة بحاجة إلى (760.200) رأس من الأغنام أو ما يقارب (142.537) رأس من الأبقار ويمكن تقدير قيمة الفرصة الاستثمارية في إنتاج اللحوم الحمراء (3.648.960.000) ريال أي أن هناك فرص لإقامة (760) مزرعة أغنام بطاقة (1000) رأس للمزرعة أو ما يعادلها من مزارع تسمين العجول.

4) إنتاج لحوم الدواجن التي تقدر الاحتياجات الاستهلاكية لها في المحافظة بـ(25.467طن) يوفر منها (5.884طن) بنسبة (23%) من احتياجات المحافظة مما يعني أن هناك فرصة إنتاجية للحوم الدواجن ضائعة تقدر بحوالي (19.583 طن) أي أن هناك حاجة لحوالي (13 مليون) طائر ويمكن تقدير الفرص الاستثمارية بحوالي (2.6) مليار ريال لإنشاء (130) مزرعة دجاج لاحم بطاقة (1000) ألف طائر للمزرعة.

5) إنتاج البيض التي تقدر الاحتياجات الاستهلاكية لها في المحافظة بـ(110.5) مليون بيضة يوفر منها (48.1) مليون بيضة بنسبة (43.5%) مما يعني أن هناك فرصة إنتاجية للبيض ضائعة تقدر بحوالي (62.4) مليون بيضة، ويمكن تقدير الفرصة الاستثمارية بحوالي (375) مليون ريال أي أن هناك حاجة لإنشاء (17) مزرعة بطاقة (3.6) مليون بيضة للمزرعة.

6) إنتاج العسل الذي تقدر الاحتياجات الاستهلاكية له في المحافظة بـ (1.177) طن يوفر منه نسبة (3.4%) مما يعني أن هناك فرصة إنتاجية للعسل ضائعة تقدر بحوالي (1.128) طن، ويمكن تقدير الفرصة الاستثمارية بحوالي (678) مليون ريال ويمكن استهداف إنشاء (60.000) خلية نحل حديثة أي (120) منحل بطاقة (500) خلية للمنحل.

ثانياً: في الاستثمار في قطاع الثروة السمكية:

1)     في مجال الإنتاج السمكي:

1) مشروعات استزراع وتربية الأسماك والأحياء البحرية.

2) استغلال طاقات الشباب الصيادين لإدارة وتشغيل قوارب صيد مجهزة ومطورة في مجال الاصطياد الساحلي من خلال الاستثمار المشترك مع القطاعين التعاوني والخاص، وصولاً إلى مشاركة القطاع الخاص في امتلاك قوارب الاصطياد الساحلي وفقاً للشروط المنظمة لمواصفتها وتجهيزاتها الفنية وطرق ووسائل الاصطياد المستخدمة فيها باتجاه تأسيس صيد وطني.

3) بعض المشروعات الصغيرة والفردية في مجال تربية وانتاج الأحياء البحرية مثل القواقع البحرية، المحار، وأسماك الزينة وغيرها.

2)     في مجال الصناعات السمكية:

1) إقامة معامل ومنشات التحضير ومعالجة الأسماك وفقاً للمعايير والمواصفات الدولية وتطلبات الاستهلاك المحلي بهدف تحسين جودة المصيد وتعدد طرق تحضير وحفظ وتداول المنتجات السمكية.

2) استغلال مخلفات الأسماك وأنواع الموارد الغير مرغوبة في الأسواق المحلية والتصدير وتحضيرها للاستخدامات الأخرى بإنشاء وحدات طحن ومعالجة الأسماك ومخلفاتها.

3) إقامة المصانع والمعامل والورش التخصصية في المناطق الساحلية لتوفير خدمات إنتاج الثلج ومواد التعبئة والتغليف وأدوات تداول وعرض مخرجات المصيد المنزل.

4) تنويع صناعة تعليب المنتجات السمكية واستغلال أنواع الموارد الأخرى وتنويع الأصناف المعلبة وأحجام عبواتها وذلك من خلال إنشاء مصانع جديدة وخصوصاً في مدينة المخاء التي تعتبر أكبر مراكز إنزال المصيد في المحافظة.

3)     في مجال التسويق الداخلي والتصدير للأسماك والمنتجات البحرية :

1) إقامة وتجهيز منشآت عرض وتداول المنتجات السمكية بالجملة في عواصم المحافظات الرئيسية، من خلال أسواق نموذجية لبيع وتداول وتسويق الأسماك.

2) إقامة معامل ومراكز تصدير المنتجات السمكية في مناطق منافذ مثل ميناء المخاء وتجهيزها بمواصفات تلبي معايير وشروط أسواق الاستهلاك الخارجية.

3) إقامة ثلاجات كبيرة ومتوسطة للخزن والتجميد وخاصة في مراكز الإنزال الرئيسية المنتشرة على طول الشريط الساحلي الغربي للمحافظة.

4)     في مجال الخدمات السمكية والأنشطة المصاحبة:

1- توسيع وتحديث مصانع ومعامل تصنيع وإنتاج قوارب الصيد التقليدي الحديثة والمطورة وقوارب الصيد الساحلي وإقامة مصانع ومعامل جديدة نظراً لأهمية التوسع في نشاط الإنتاج السمكي في المحافظة وما يتطلبه ذلك من توفير قوارب صيد محسنة وذات مواصفات فنية عالية.

2- إقامة معامل وورش إنتاج شباك الصيد ومعدات الاصطياد الأخرى.

3- إقامة الأنشطة المشتركة في مجالات تجارة أدوات ومعدات الاصطياد والمجمعات السمكية ونقل الأسماك بوسائل مجهزة ومبردة.

4- إقامة الورش المتكاملة في المناطق الساحلية لصيانة وسائل الإنتاج السمكي والمنشآت الخدمية الساحلية السمكية.

ثالثاً: في الاستثمار في قطاع الثروة المعدنية والمحاجر:

1)     في مجال استغلال خام النحاس والنيكل في نطاق الحامورة:

قدرت شركة جيمون احتياطي خام النحاس والنيكل في هذه المناطق بأربعة ملايين طن بدرجة تركيز (0.57%) للنحاس و(0.37%) للنيكل، وعلى أساس الأعمال التعدينية التي نفذت يعتبر احتياطي الخام غير مناسب ودرجة تركيز الخام منخفضة وسمك جسم الخام صغير.

ويتطلب ذلك الإقدام على مرحلة متقدمة من الاستكشاف والتطوير حيث من المحتمل أن تزداد درجة تركيز الخام في الأعماق لأن جميع الظواهر الجيوتكنونية والمجمانية المتعلقة بتواجد الخام توحي بتزايد الخام في الأعمق ولذلك لرفع درجة تركيز الخام وكمية الاحتياطي يتطلب:

  • § إجاء دراسة جيوفيزينائية.
  • § إجراء عمل حفر إلى أعماق كبيرة.
  • § إجراء دراسة كيو كيميائية.

2)     في مجال استغلال التمعدنات في نطاق المنارة – الشقات – الرجيمة – الزبيرة:

تشير الدراسات إلى أن التمعدنات في هذه المنطقة شبيه بأنواع التمعدنات في نطاق الحامورة أن الظروف المتعلقة بتواجد هذه التمعدنات وتواجد العناصر الدالة على التمعدن بتركيزات عالية ذات أهمية ولتحقيق أهميتها الاقتصادية يتطلب تنفيذ مراحل استكشافية متقدمة فنقترح ما يلي:

  • § في منطقة المنارة والشقات:

- إجراء دراسة جيوفيزيائية تفصيلية.

- تنفيذ أعمال حفر إلى أعماق كبيرة في منطقة المنارة بعد النتيجة التي يمكن الحصول عليها من أعمال الحفر في منطقة الحامورة ثم الحفر في الشقات.

  • § في منطقة الزبيرة والرجيمة ووادي شبان:

- إجراء دراسة جيوفيزيائية وجيولوجية تفصيلية في منطقة الزبيرة لمساحة مقدارها (10كم2).

- إجراء دراسة جيولوجية وجيوكيميائية وجيوفيزيائية تفصيلية في منطقة الرجيمة وفي مناطق وادي شبان على جانب طبقة الرخام وعلى جانب قرية المكوي.

3)     في مجال تقييم واستغلال تمعدنات الحديد – تيتانيوم في منطقة المقاطرة الأحكوم:

إن نسب الحديد في منطقة المقاطرة عالية حيث تتراوح بين (31-52%) ونسبة التيتانيوم تتراوح بين (10-11%) أما في منطقة الأحكوم يفوق الـ(20%) وعليه نقترح إجراء الدراسات في مناطق المقاطرة – الأحكوم – الصلة:-

- إجراء دراسية جيولوجية وجيوفيزيائية لمساحة حوالي (15كم2) في منطقة المقاطرة.

- إجراء دراسة جيولوجية وجيوفيزيائية تفصيلية لمساحة (20كم2) بمقاس وعليه يمكن القول بأن الحديد الذي يتم نقله من صعدة سابقاً والبيضاء حالياً لاستخدامه في صناعة الإسمنت متوفر في محافظة تعز وبكميات هائلة.

4)     في مجال استغلال زيولايت منطقة العدنة:

- وقد وفرة شركة جيومين الرومانية احتياطي الزيولايت في هذه المنطقة بحوالي (53.600.000م3) وبناء على المؤشرات الواردة بهذه الدراسة ونتائج الدراسات السابقة يمكن القول بأن زيولايت العدنة يعتبر من ضمن أهم المعادن الصناعية في المحافظة التي يجب أن تعطى لها أولوية في الترويج للاستثمار بعد عمل مزيد للدراسات من التأكيدية لاستكمال بعض الخصائص المطلوبة للاستخدامات المختلفة.

5)     في مجال استغلال زيولايت منطقة وادي العقمة:

ويتراوح سمك مكشف طبقة الزيولايت في وادي العقمة ما بين (5-25م) وتظهر مكاشف هذه الطبقات على امتداد عشرات الكيلومترات على طريق الوازعية (تبدأ قبول وصول وادي العقمة وتستمر في الظهور بشكل متقطع حتى قرية مصران – حبيل الدامغة) وربما أبعد من ذلك، مما يشع على الترويج لاستثمار لهذه الثروة ليس فقط كميتها الكبيرة ولكن أيضاً قربها من طريق الوازعية الإسفلتي وكذلك قربها من ميناء الخاء في حالة تصدير الخام للأسواق الخارجية إذا ما بينت جودته الدراست التي يجب إجراءها عليه.

6)     في مجال استغلال زيولايت منقطة المخاء:

يتواجد معادن الزيولايت على بعد (20كم) شرق مدينة المخاء ونظراً لقرب هذه المنطقة من مدينة المخاء وبالتالي من الميناء فإنها تكسبها عوامل إضافية تدخل ضمن العوامل التي يتم دراستها عند حساب الجدوى الاقتصادية لاستغلال هذه الثروة.

7)     في مجال استغلال زيولايت منطقة الدرج والغاطس:

على الرغم من أن منطقتي الدرج والغاطس شرق مدينة القاعدة وتبعد قرية الدرج عن مدخل مدينة القاعدة على طريق تعز – صنعاء الإسفلتي حوالي (4.5كم) ونظراً لقربهما من مدينة تعز ومن الطريق الإسفلتي فإن استغلال الزيولايت المتواجد فيهما ضمن زيولايت نطاق تعز سوف يكون أكثر جدوى.

8)     في مجال استغلال زيولايت في عموم المحافظة:

يستخدم الزيولايت الطبيعي في عدد كبير جداً من المجالات الزراعية والصناعية والبيئية حيث يضاف لغذاء المواشي والدواجن لتسمينها وتحسين نوعية اللحوم ووقايتها من بعض الأمراض، كما يستخدم في أحواض تربية الأسماك لامتصاص غاز النشادر ليقيها من الأمراض الناتجة عن تواجد هذا الغاز، كما يستعمل كمادة مخصبة، حيث يضاف للتربة الزراعية بكمية معينة ويعمل على زيادة خصوبتها وتنظيم درجة حرارتها وزيادة فعالية البناء الضوئي للنباتات، وفي المجالات الصناعية يستخدم الزيولايت في صناعة المنظفات وصناعة الإسمنت وصناعة الورق والمطاط، أما في مجال البيئة فيستخدم في تنقية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي وفي امتصاص الإشعاعات.

ونستطيع القول بأنه يمكن استخدام الزيولايت الموجود في المناطق المذكورة أعلاه في مجالات متعددة يجب أن تعطى لها الأولوية في الترويج الاستثماري إلا أن الأمر يتطلب توفر معلومات أكثر قبل الشروع في عملية الاستغلال لهذه المادة وعليه نوصي بما يلي:

- عمل مسح شامل لجميع مناطق المحافظة التي يتوقع من الناحية الجيولوجية وجود الزيولايت فيها، حيث اتضح من خلال الزيارات الحقلية وجود مناطق لم تذكر في التقارير السابقة رغم قربها من المناطق المذكورة بهذه التقارير.

- عمل دراسات لتحديد الخواص الكيمائية والفيزيائية والهندسية لخام الزيولايت وتقسيمه إلى مجاميع وفقاً لنتائج هذه الدراسات .

- الترويج لاستثمار هذه الثروة المهمة ذات الاستخدامات المتعددة حيث أن هذا النوع من الاستثمار لا يتطلب تكنولوجيات متقدمة وبالتالي لا يحتاج لرؤوس أموال كبيرة مقارنة بما تحتاجه الأنواع الأخرى من الخامات.

9)     في مجال استغلال الصخور الصناعية في المحافظة:

وتتواجد في مناطق تعز العديد من الصخور الصناعية والمواد الإنشائية والتي تعتبر من أهم مصادر الثروة المعدنية،

حيث يمكن تنميتها واستغلالها في الأنشطة الصناعية المختلفة حتى تصبح رافداً اقتصادياً واجتماعياً لمحافظة تعز، كما تتواجد أحجار البناء والزينة في المحافظة والتي تتميز بتنوع فريد من ناحية اللون والأشكال حيث تصل أنواعها إلى (600) نوع.

وتتمثل هذه الصخور بالمحافظة بصخور الحجر الجيري والرخام والجرانيت بالإضافة إلى الرمل السيليكي وهي ذات انتشار واسع في المحافظة حيث تتواجد في مناطق البرح وجبل القصير في شرعب، ومن خلال الدراسات والتحاليل الكيميائية والفيزيو ميكانيكية تبين أنها تتطابق مع المواصفات العالمية في خصائصها وصلاحيتها لصناعة الإسمنت وما يستغل منها هو ما يوجد في منطقة البرحفقط، وذلك بالرغم من احتياج المحافظة الشديد للاسمنت وعليه لا بد من استغلال هذه الكميات الواسعة الانتشار.

أما فيما يتعلق بصخور الرخام فيتواجد بكميات كبيرة في المحافظة، حيث يتواجد في منطقة جبل العرف في البرح ومنطقة وادي مقصب في الوازعية ومنطقة شبان الصلو، وأما صخور الجرانيت فتتواجد في مناطق عديدة في محافظة تعز حيث تتواجد في منطقة جبل صبر، وادي العقمة، جبل سور، وادي عنقبة ومنطقة المفاليس وفي وادي الشويفة، وهذه الصخور تتميز بألوانها المتعددة ونسيجها المتباين مما يجعلها صالحة لصناعة الرخام الصناعي، وعلاوة فى ذلك فهي صخور صلبة مقاومة للضغط والتآكل وبذلك تكون صالحة لاستغلالها كأحجار بناء في الواجهات ودعامات في الجسور والسدود.

أما بالنسبة للرمل السيليكي فيتواجد بكميات كبيرة جداً حيث يتواجد في منطقة جبل الهجر ومنطقة المعينة وهيجة العلب وكذلك في منطقة هيجة العبد وفي جبل الزنوب وجبل حورة ومنطقة هيجة القاضي وكذلك في جبل الصلو وهو يمتاز بمواصفات جيدة تتطابق مع المواصفات العالمية مما يؤهله للدخول كمادة أساسية في صناعة الزجاج.

رابعاً: في مجال الاستثمار في المجال السياحي:

1)      مشروعات ثقافية ذات طابع تأريخي وسياحي:

تأهيل المدارس والمساجد والمكتبات القديمة وبما يجعلها مؤسسات تعكس تاريخ المدينة القافي، من ناحية ويجعلها مزارات سياحية تسهم في تشغيل عمالة محلية وتستقطب مصادر دخل للعاملين والدول.

2)      مشروعات سياحية ذات طابع تأريخي:

صيانة وترميم الأسوار والقلاع والمعالم التاريخية ذات الطابع السياحي مثل قلعة الدملؤة وقلعة مؤيمرة وحسن منيف، وحصن السمدان، وغيرها من القلاع والحصون ذات الطابع التاريخي، وإضافة إلى تأهيل الأسواق القديمة والأحياء القديمة والسماسر.

3)      مشروعات سياحية ذات طابع ثقافي ديني:

تأهيل مدينة الجند كمدينة إسلامية، إضافة إلى صيانة وتأهيل المساجد ذات العمق التاريخي.

4)      مشروعات سياحية ذات طبيعة علاجية:

الاهتمام بإعادة تأهيل ورفع كفاءة الحمامات الطبيعية بما يتلاءم مع النشاط السياحي بحيث نضمن استغلال عيون المياه المعدنية للأغراض الطبية والسياحية.

5)      الاستثمار في سياحة الغطس والسياحية الساحلية:

حيث أن المحافظة تمتلك شواطئ ساحلية جميلة تمتد من ذباب وباب المندب جنوباً حتى شواطي الزهاري بالمخاء شمالاً وتحتوي بيئتها على أنواع من الأحجار والأصداف والشعب المرجانية.

6)      مشاريع سياحية متعددة:

إقامة القرى السياحية في مناطق يتم تحديدها بالتعاون مع وزارة السياحة ، إقامة الفنادق السياحية، إقامة مدن وحدائق ألعاب وأندية ترفيهية.

خامساً: في مجال الاستثمار في القطاع الصناعي:

1-               في مجال الصناعات الاستخراجية:

-                    الرخــام.

-                    الزجـــاج.

-                    الجبس والنورة.

2-               في مجال الصناعات التحويلية:

-                    الصناعات الغذائية والمشروبات .

-                    صناعات وتعليب الأسماك .

-                    حفظ وتعبئة المواد الغذائية المتنوعة .

-                    صناعة المعلبات الغذائية .

-                    تجفيف وتعليب التمور.

-                    إنتاج النشأ والجلوكوز.

-                    إنتاج المربيات الغذائية .

-                    إنتاج عصير الفواكه المركزة .

3-               في مجال صناعات المنسوجات والجلود:

-                    صناعة الملابس الجاهزة.

-                    إنتاج نسيج الأقمشة والملابس والستائر والمناشف.

-                    إنتاج الملابس الرياضية.

-                    إنتاج المضلات الشمسية .

-                    إنتاج السجاد .

-                    إنتاج الأحذية الجلدية .

-                    إنتاج الأحذية الرياضية.

-                    إنشاء مراكز تجميع الجلود وتجهيزها للأغراض الصناعية.

4-               في مجال الصناعات الورقية:

-                    إنتاج ورق الصحف .

-                    إعادة تصنيع الأوراق المستخدمة.

5-               في مجال الصناعات الكيمياوية:

-                    إنتاج زيوت الآلات والمعدات بأنواعها .

-                    إنتاج الصودا الكاوية.

-                    صناعة إطارات السيارات.

-                    إنتاج أفلام التصوير.

6-               في مجال مواد البناء:

-                    صناعة الإسمنت .

-                    إنتاج الأدوات الصحية المنزلية .

-                    إنتاج الفضيات والأسياخ الحديدية.

-                    إنتاج معدات التشييد والبناء.

-                    إنتاج قوالب الطوب ومكابس وجلايات البلاط .

7-               في مجال الصناعات المعدنية والحديدية :

-                    إنتاج طفايات وسائل الحريق.

-                    إنتاج السكاكين والملاعق .

-                    إنتاج المسامير بمختلف المقاسات.

-                    إنتاج المناشير والمبارد.

-                    إنتاج المجارف والفؤوس.

8-               في مجال الصناعات الكهربائية:

-                    إنشاء محطات المحولات المحطات الكهربائية.

-                    تجميع وتركيب عدادات المياه والكهرباء.

-                    تجميع وتركيب الخلاطات والمراوح والمكيفات .

-                    صناعة أسلاك الكهرباء.

-                    تجميع وتركيب الأجهزة الكهربائية.

-                    صناعة المصابيح الكهربائية.

-                    صناعة وتجميع التلفزيونات .

-                    صناعة أشرطة الفيديو والمسجلات ودسكات الكمبيوتر.

-                    صناعة سخانات المياه.

-                    إقامة مراكز تركيب وصيانة الأجهزة التلفزيونية.

-                    إقامة مراكز تركيب وصيانة أجهزة الكمبيوتر.

9-               في مجال تصنيع المخلفات:

-                    إعادة تقنية الزيت المستخدم.

-                    إعادة تصنيع البطاريات المستخدمة.

-                    تكرير غاز التبريد.

-                    طحن وإعادة تصنيع التائرات المستخدمة.

10-          في مجال الصناعات الأخرى:

-                    صناعة المشتقات النفطية والغاز.

-                    صناعة الحديد والخردة .

-                    صناعة أو تجميع السيارات .

-                    صناعة وسائل الإنتاج الزراعي .

-                    صناعة الأدوية.

-                    إنتاج أجهزة الوقاية من الحريق.

-                    إنتاج إطارات النظارات.

-                    إنتاج العدسات الطبية.

-                    إقامة مراكز تجميع متكاملة للصيانة الهندسية للسيارات.

-                    إقامة ورش مركزية متكاملة لصيانة الهندسة للسيارات.

-                    إقامة مراكز تجميع وتركيب الرفاعات الشوكية.

-                    تجميع وإعادة إصلاح الدراجات الهوائية.

-                    إنتاج قطع الغيار.

-                    الصناعات الخشبية بمختلف أنواعها.

سادســــــاً: في مجال الاستثمار في مجال التعليم:

1)   في مجال الاستثمار في مجال التعليم المهني والتقني:

يعد هذا التعليم أكثر قنوات العليم صلة بالعملية الإنتاجية، لذا فأن الاستثمار فيه من أفضل الاستثمارات وخاصة وأنه تعليم مازال بكر في المجتمع اليمني، ومجالات الاستثمارات فيه من خلال إدخال برامج تعليمية لربط المؤسسات التعليمية بمؤسسات العمل والإنتاج.

-                  مجال برامج التعليم الموازي(وهو نظام تعليم يحقق بالتوازي ذات مستوى التعليم الفني النظامي ومتطلباته وتختلف في أسلوب التنفيذ والتخصص وتخطط برامجه بالتعاون بين المدرسة ومؤسسة العمل المستفيدة واتفاق الطرفين بحيث يدرس الطالب العلوم النظرية في الدراسة ويمارس التدريب العملي في مؤسسة العمل .

-                  مجال برامج المشاريع الإنتاجية الدراسية: وفيها يقوم الطلبة بإنتاج بضائع أو سلع وتقديمها لسوق العمل، وذلك من خلال تبني مؤسسات العمل سياسيات تسويقية لإنتاج الطلبة).

-                  مجال التعليم التعاوني( ويهدف هذا البرنامج الى تزويد التلاميذ بخبرات سوق العمل واكتسابهم المهارات المطلوبة لمزاولة المهن المختلفة).

-                  مجال التعليم الثنائي(المزدوج) وهو يستخدم في ألمانيا ويهدف إلى تحقيق الارتباطات التنموي بين المؤسسات التعليمية وقطاعات سوق العمل بحيث يقف الطالب يوم أو يومين في المدرسة وباقي الأسبوع في مؤسسات العمل والإنتاج.

-                  الاستفادة من التجربة المصرية الألمانية تجربة مبارك كول في الاستثمار في التعليم العام والفني الاستثمار في مجال ربط التعليم الفني بالإنتاج بحيث يكون وثيق الصلة بالإنتاج الاقتصادي والاجتماعي وأدواته وميادينه المتجددة.

2)   الاستثمار في مجال التعليم العالي :

-                    إن الطاقة الاستيعابية المحدودة للجامعة تجعل الاستثمار في المجالات ممكنة والدليل على ذلك التعليم الموازي للجامعات وتكون الأولوية في الاستثمار في المجالات التالية:-

1) العلوم التطبيقية

2) العلوم الإنسانية أقسام اللغات .

3) العلوم الإدارية قسمي المحاسبة والتسويق .

4) العلوم التربوية.

5) الآداب.

-                    الاستثمار في مجال البحوث العلمية التي تجربها الجامعة سواءً من قبل الكليات أو أعضاء هيئة التدريس.

-                    الاستثمار في مجال ربط التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل من خلال إجراء صيغة تعاقدية بين الأقسام والكليات من جهة، والقطاع الخاص والحكومي من جهة أخرى .

3)   الاستثمار في مجال التعليم الرسمي:

التوسع بالتعليم الأهلي من خلال إنشاء مدارس أساسية وثانوية فقد تبين من خلال الدراسة وما تم الرجوع إليه من دراسات سابقة وبيانات إحصائية أن نسبة المستوعبين في مؤسسات التعليم العام لا تمثل كافة الفئات العمرية. لذلك فالحاجة ماسة لدخول الاستثمار المنظم والمراعي لخصوصية القطاع التعليمي، وفقاً لمعايير وشروط تضبط هذا الدخول وتنظيم حركته بما لا يسيء إلى المستهدف بالاستثمار وهو الإنسان الذي تعول عليه البلاد الكثير في خدمة المجتمع والتنمية.

-                   الاستثمار في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة:-

أ) الموهوبين والمتفوقون:

ب) المعاقون ( إعاقة حركية، إعاقة سمعية وبصرية).

وذلك من خلال إنشاء وافتتاح منشآت تعليمية ذات إمكانية خاصة تستجيب لمتطلبات هذه الفئات وتساعد على تمكينها من الإسهام في تحقيق الذات والانخراط في العمل المجتمعي التنموي كعاملين بقدرات وتأهيل متخصص . والاستثمار في هذا النوع من التعليم يحتل أهمية خاصة وحاجة قائمة خاصة والمحافظة تخلو من مؤسسات تعني بهذه الفئات باستثناء مؤسسة للصم والبكم وأخرى للمعاقين ذهنياً وكلا المؤسستين تقعان بمدينة تعز وهذا يعني بحسابات استثمارية المجال مفتوح لإقامة مشاريع استثمارية موجهة لهذه الفئات.

4)   الاستثمار في مجال التعليم غير رسمي والذي لا يدخل ضمن السلم التعليمي:

-                    الاستثمار في مجال رياض الأطفال.

سابعاً : في مجال الاستثمار في قطاع الخدمات الصحية:

الخدمات الصحية:

-                    إقامة المختبرات الصحية المركزية .

-                    إقامة المستوصفات خارج المدن الرئيسية

-                    إقامة المستشفيات التخصصية.

مواقع التنمية السياحية في مديرية محافظة تعز:

الموقـــع المديــرية
التابع لها الموقع
مقترح الاستغلال السياحي
قلعة القاهرة القاهرة مزار
جبل جرة المظفر فندق مستوى خمسة نجوم
ذمرين صبر الموادم استراحة
الدمغة صبر الموادم استراحة
دار النصر صبر الموادم منتزه قائم
الكريفا السفلى صبر الموادم خاص
ذمرين صبر الموادم فندق خمسة نجوم
محزف الكسارة صبر الموادم استراحة
خرسان صبر الموادم استراحة
مسجد أهل الكهف صبر الموادم استراحة مصغرة
رأس نقيل الضياء صبر الموادم استراحة متكاملة
حطاب تبيح مشرعة وحدنان استراحة متكاملة
صرادة مشرعة وحدنان منتزه
الكشار مشرعة وحدنان منتزه وفندق
الكمب المعفر المواسط فندق مع استراحة
شجرة الغريب الشمايتين استراحة + شاليهات
كدرة التربة الشمايتين متنفس (حديقة)
حصبرة التربة الشمايتين فندق + شاليهات
شرف الجاهلي الشمايتين منتجع سياحي
شباعة يفرس استراحة
مجمع مبنى الجمارك سابقاً (الراهدة) خديــر فندق ثلاثة نجوم
الحبيل الأعلى الراهدة خدير استراحة
جبل قراض حيفان استراحة
جبل قراض حيفان فندق ثلاثة نجوم
ورزان خدير استراحة + شاليهات
رهوة الغيل خدير منتجع سياحي
الركن وادي الضباب صبر الموادم منتج سياحي + استراحة
رأس أحوال العروس صبر الموادم استراحة + منتزه
شعب السيال صبر الموادم استراحة
برداد الضباب صبر الموادم استراحة متكاملة
راس النجد (نجد قسيم) المسراخ منتزه
قطين البركة الضباب صبر الموادم منتزه
زيلة حميدة التعزية حديثة
خزيجة مقبنة استراحة
الجند جوار جامع معاذ التعزية فندق
الجند وادي النويدة التعزية فندق
حمام الدربثي (عواشقة) موزع منتجع سياحي
حمام الطوير مقبنة منتجع سياحي
حمام رسيان مقبنة منتجع سياحي
قصر صالة صالة إعادة تأهيل
كهف جوار قصر صالة صالة مطعم سياحي
قلعة الصلو الصلو استراحة وطيران شراعي


اطبع هذه الصفحةّ