Archive for the ‘أخبار’ Category

تفقد أحوال المواطنين لمديرية سامع رئيس الجمهورية يوجه بسرعة إصدار الرقم الموحد للوحات السيارات والمركبات

ازاح فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الأحد ومعه الأخ الأستاذ حمود خالد الصوفي محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع مركز الإصدار الآلي الموحد لخدمات الشرطة (مرور – جوازات – أحوال مدنية ) في محافظة تعز، ايذانا بافتتاح المشروع البالغ تكلفته نحو 660 مليون ريال .

وأشاد فخامة الرئيس خلال افتتاحه المركز بإنشاء مثل هذه المراكز الحديثة لتقديم خدمات متطورة للمواطنين… مؤكدا اهتمام الدولة بالتوسع في إنشاء المزيد منها في العديد من المحافظات.

ووجه فخامته بسرعة إصدار الرقم الموحد للوحات المرورية للسيارات والمركبات… مشددا على ضرورة الربط الشبكي بين كافة مراكز الإصدار بما يوفر قاعدة بيانات متطورة وسهلة الاستخراج لاستخدامات الوثائق الصادرة عن هذه المراكز.

كما وجه فخامة الرئيس وزارة الداخلية بتقديم كافة التسهيلات للمواطنين في كافة المنافذ والمرافق بما يسهل عليهم معاملاتهم والحصول عليها بيسر وسهولة.

كما قام فخامة الرئيس بزيارة لمديرية سامع حورة .

وتفقد فخامته خلال الزيارة أحوال المواطنين وسير العمل في المشاريع الجاري تنفيذها في المديرية, ومنها طريق خدير العين البالغ طوله 28 كيلو متر، و بتكلفة مليار و300 مليون ريال.

واستمع فخامة الرئيس إلى تقرير عن نشاطات المجلس المحلي في المديرية.. في حين التقى فخامته بعدد من المواطنين, واستمع منهم إلى قضاياهم وتطلعاتهم, ووجه الجهات المعنية بحلها.

في حين قام فخامته بزيارة لسد صقيعة بمنطقة خدير, اطلع خلالها على كميات المياه المحتجزة في السد بعد تدفق السيول الناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة .

كما اطلع فخامة الرئيس على المشروع السياحي الذي تم إنشاؤه بجوار السد من قبل المجلس المحلي بتكلفة 300 مليون ريال.

ويشتمل المشروع على منشآت ومرافق سياحية ومسبح ومسرح أطفال وملاعب ومواقف سيارات وصالة رياضية ومناطق مغلقة وذلك من اجل تشجيع السياحة وكمتنفس سياحي في محافظة تعز .

وشدد فخامة الرئيس في هذا الصدد على ضرورة الاهتمام بإنشاء المزيد من السدود للحفاظ على المياه لتغذية الآبار الجوفية .

المحافظ الصوفي .. الوحدة اليمنية عقداً فريداُ من الألق المشرق على جبين الحياة

الموقع ينفرد ببث نص الكلمة التي ألقاها الأخ الأستاذ حمود خالد الصوفي محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي في الإحتفال الكرنفالي الكبير الذي شهده فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وكبار مسئولي الدولية والحكومة وضيوف اليمن أمس في ميدان الشهداء بمدينة تعز وفيما يلي نص الكلمة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، القائل ( وأشرقت الأرض بنور ربها ، ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحـق وهم لا يظلمون )

والصلاة والسلام على من لا نبـي بعده (محمد بن عبدالله الصادق الأمين )

فخامة الأخ / الرئيس / علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية

ضيوف الحفل الأكارم كل بصفته وإسمـــه .

أحييكم باسم كل أبناء محافظة تعز الأبية وأرحب بكم في يوم لم يختزل التاريخ اشراقاتة المضيئة.

كما أختزلها لهذا اليوم بقيادة هذا المظفر الموهوب صدق الوعد ، وفعل التأييد ، وشرف التنفيذ .

أرحب بكم في تعز ، في عشرينية هذا الصباح ، الذي ما استفاق الوطن ، على يوم أروع منه. في محافظة تكتسي حلة ، من الفرح التنموي ، حصاداً لمواقفها الشريفة وخياراتها الواضحة . واصطفافها المعلن ، تحت لواء الثورة والجمهورية ، والوحدة المباركة ، وخلف رائدها  الأمين  ، تأكيداً على أن رهانها :

في اليمن الموحد /

اليمن القوي والمنتصر /

اليمن الآمن والمطمئن –كان الرهان الكاسب، في معركة ، الثبات على المبادئ ، والإنحياز لثوابت الأمة ، وخيارات الشعب .

حتى كانت الوحدة اليمنية التي نحتفي بعشرينيتها الزاهرة ، في محافظة تعز – هذا العام – لتشكل عقداً فريداً من الألق المشرق ، على عنق التاريخ ، وجبين الحياة .

في ظل إصطفاف وطني عريض ، أجمع عليه اليمانيون ، منذ أشرق وجودهم ، في الثاني والعشرين من مايو المجيد 1990م .

فأهلاً بك محمولاً ، على أكتاف الجبال ، التي شهدت ذراها – بطولاتك ونضالاتك ، منذ فجر صباك .

وأهـلاً بك ملئ البحر ، الذي استدار مزهواً ، يصفق لحضورك البهي ، قائداً بحجم الانتصارات العظيمة ، التي رسمتها يداك – إشراقات مضيئة ، تعيد لليمن بهائها ، وللتراب عطره وأريجه .

فأهــلاً ومرحباً بهذه الومضة التاريخـية ، التي بزغت في سماء تعــز …

مناسبتان غاليتان ، إن غابت إحداهما ، أشرقت الأخرى :

-عيد ميلاد مايو المجيد في عشرينيته الخالدة .

- وعلي عبدالله صالح ، في حضـــوره البهي – طائراً يحتضن الوطن بجناحية ، يرقب تحولاته ، ويسهر على راحته ، حارس وأمــين ..

محافظة تعز التي يحلو لنا أن نطلق عليها (مدينة السلام وعشق القائد ) ، ايمانا ً منا ، بأنها المدينة ، التي تبرعم فيها قلبك الأخضر ، ومنها انطلقت صوب أفاق اليمن الجديد  ، ترسم مداة الرحب – لوحة تخلو من رواسب الكهنوتية – والتخلف وتضفي عليها من الجمال  والحب ، ما جعلنا نتصالح مع الحيـــاة ..

كانت تلك هي فلسفة الانتقال المذهل ، من بين حنايا تعز ، إلى قلب اليمن الكبير وبين تلك النقطة المضيئة ، وحتى هذه اللحظة الماسية التي نعيشها الآن – مسافة عامرة بالوفاء ، غامرة بالمعروف ، مزدانة بالعــطاء 000 أولها تعز وأخــرها اليوم في تعـز .

إذاً محافظة تعز ، في عشرينية الضوء ، والميلاد ، والزمن الجديد – زمن الرئيس الصالح – تعلن بيان وحدويتها ، وهويتها ، وانتمائها إلى اليمن الكبير الممتد من حدود القلب ، حتى أقاصي الذاكرة ، ومن سهول تهامة إلى عرصات القيامة.

لإنها تعز ، كانت  وما تزال ، خاصرة اليمن ، ومقبضها المتين ، بين جنباتها  وإلى حنايها تهوى الأفئدة ، يمانية الهوى ، عربية الحلم ، وحدوية الإيمان  والمصير .

تعـز ، العصـية على الانكـسار ، ضد كل مشــاريع التأمـر والرجعية .

وتخـريجات الحالمــين بعـودة التكمـيم ، والتأمــيم ، والقتل بالهوية .

المرهونين بأرث الفوضى ، وإدارة الأزمات .

الواقفين على خرائب طيشهم ، ونزق غرورهم .

من يعاودهم الحنين ، إلى ماضي الطوابير ، والسحل بدم بارد .

الأخ / الرئيس…..

إننا نقف اليوم على خاتمة عقدين من الزمن الوحدوي تجذرت خلالهما شجرة الوحدة المباركة في أعماق التاريخ 0 ولسنا في حالة سجال حول الوحدة فقد تحقق لليمن مجده  في وحدته العظيمة وقضى الأمر الذي فيه تستفتيان ، ولعل ما نسمعه أحياناً من حشرجات احتضار بقايا كائنات شطرية تحن إلى ما كان قائماً قبل الثاني والعشرين من مايو 1990م أشبة بمقولة ميخائيل  جارباتشوف :- إن ضغطة واحدة تخرج معجون الأسنان لكن ألف ضغطه لا يمكن أن تعيده إلى مكانه سابقاً .

ووفقاً لهذا المفهوم فليس بوسع أحد حزباً كان أو جماعة أو فرداً أن يحبسها في زنازن رغباته أو يرتهنها في تحقيق مصالحه .

أنها اليوم واقعًٌ على أساسه وبموجب حتمياته تتشكل العلاقة بين جميع فئات الشعب ومكوناته وأفراده ، وتتجدد معطيات الحياة اليومية وهي تحمل قسمات وملامح وصفات الوحدة كما يحمل الأبناء قسمات وملامح وصفات أبائهم وأمهاتهم.

فالوحــــدة لم تكن مثار خلاف في أي وقت من الأوقات حتى في أوج التشطير وزمن مجده بل إنها كانت قاسماً مشتركاً حتى بين الأنظمة الشطرية المتصارعة ، وبإسمها ومن أجل تحقيقها ، أستنفرت الجيوش وقرعت طبول الحرب وأتقدت المعارك بين طرفين كل منهما يدعى انه يخوضها لإجبار الطرف الأخر على الانصياع لمسار الوحدة ، وبإسمها أعلنت الهدنة تلوى الأخرى ووقعت إتفاقيات لتحقيقها وفي سبيلها سقطت أنظمة وقامت أخرى وتغيرت زعامات وتبدلت مواقع وجميعها كانت تحـــمل الوحدة شعاراً وإنجازها هدفاً .

كانت مشكلتنا هي التشطير ، وكنا نحاول أن نغطي مساوئه بتجنب الاعتراف به أو إبراز مظاهره أو مسمياته.

الم نسمي حدود الشطرين مناطق الأطراف حتى لا نعطي إنطباعاً بوجود حدود بين دولتين…؟ الم يعتمد الزعيم الشعبي سالمين تمثيل سفير شمال الوطن في أي بلد لا توجد فيه سفارة الشطر الجنوبي…؟ ويشهد له انه وفي عهده أقيم إتحاد الأدباء الموحد بين الشطرين .

ألم يكن الزعيم الشهيد قحطان الشعبي أول مستشار لأول رئيس للجمهورية في الشمال لشئون الجنوب …؟

الم يقل الزعيم فتاح عبارته الخالدة حين اعتبر الكلمة ركيكة المعنى مجزأة الأحرف ما لم تكن من أجل وحدة الشعب اليمني وتقدمه الاجتماعي…؟

ألا تعود بنا الذاكرة الى دبلوماسية الشهيد محمد صالح مطيع وهو يمثل اليمنَ موحداً في اكثر من موقف دولي ومحفل قومي …؟

وهل غاب عن بعضنا أن فيصل عبد اللطيف من كان يأخذ في الاعتبار موقف الشمال المتكئ على نبض الجنوب قبل أي قرار يتخذه أو يفصل فيه…؟

  • كيف غاب عن أذهان البعض كوكبة الشهداء والمناضلين من أبناء اليمن أمثال الشهيد عبود ومدرم وصالح مصلح وعلي شائع وعلي عنتر وقائمة طويلة أستمدت بهائها الأزلي من مواقفها الشريفة ووحدويتها وثباتها على أن يكون اليمن موحداً وفي كل الظروف.
  • ثم كيف تنكر هولاء الذين لاذوا من إثم الدعوة للانفصال إلى خطيئة فك الارتباط لهذه الوثبات الرائعة لكوكبة أشرقت منذ زمن بعيد وما زال فعله كل يمني ووحدوي شريف.
  • كيف تراجع البيض عن خطابات الرنانة وهو يتحدث عن الوحدة والديمقراطية والمشروع الحضاري.
  • وكيف استطاع العطاس أن يقترف الدعوة لحق تقرير المصير وهو الذي قال : أن الوحدة اليمنية هي رد الاعتبار الحقيقي لمسار التأريخ فوالله لو قيض الله لسالمين وفتاح ومطيع وعنتر ومحمد علي هيثم أن يطلوا برؤوسهم إلى الحياة ليروا هذا الفعل الاخدق والعبث الصبياني بتضحياتهم وأسفار مجدهم وكفاحهم الأزلي من أجل يمن واحد لا يقبل التجزئة لاشك أنهم سيرفعون أيديهم إلى السماء قائلين اللهم إنا نبرأ إليك مما يصنعه هولاء .

سيدي الرئيس ….

ولأنها مدرسة الديمقراطية وأنت من شيد بنيانها وأرسى قواعدها ، ولأنه الرأي والرأي الأخر وأنت من أختار لغته وأسكت البنادق وردم الخنادق تاركاً للعقل مدى وللحكمة اليمانية فضاءً لتعمل فيه. دراً للفتن وخروجاً من المحن فإننا نقدر هذا المدى المفتوح من الحوار لإدارة الأزمات الذي جعلته منهجاً وخياراً أخرجت به الوطن من كثير من المحن والتحديات ، فتلك هي الحكمة اليمانية في أرقى وأزهى تجلياتها وبموجبها ما زال أمامك مشوار طويل من الحوار حتى وإن تحول أحياناً إلى حوار مع الطرشان فلابد من ترويض السباع فأنت ملزم بذلك شرعاً بقوله تعالى ( فبم نعمة من الله لنت لهم ولو كنت فضاً غليض القلب لانفضوا من حولك فأعفوا عنهم وأستغفر لهم  وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحـــب المتوكلين ) .

إن كل مفردات العمل النضالي للثورة اليمنية وأدبيات الفقه السياسي اليمني في جميع مراحل التأريخ قد بنيت على مداميك وطن موحد لا يقبل التجزئة وعلينا أن ندير خلافاتنا وخلافنا داخل هذا المفهوم ، وأن ندرك ونعي أننا ملزمون جميعاً بمختلف إنتماءاتنا السياسية والفكرية بالحوار داخل إطار الوحدة وعبر قنواتها وأن نحتكم لقواعد الدستور مسترشدين بتجارب الشعوب وعبر التأريخ.

وان لا نحيل هذا المناخ الديمقراطي إلى ميادين لممارسة الفوضى ، وقواعد التعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير إلى سهام سامه نرشق بها جسد الوحدة وخاصرة الوطن .

سيدي الرئيس ….

لقد إجترحت هذه المحافظة العصية على الارتهان – أسفار نضالاتها – مآثر من البطولات ، الممهورة ، بقوافل الشهداء ، والمناضلين ، إيماناً بعدالة الأهداف المضيئة ، التي آمنت بها ، ولذا فمن المستحيل ، أن تقف اليوم موقف المتفرج ، لأي إستهداف خبيث ، يسعى للنيل ، من وحدة اليمن ، وسلامة أرضه ، وطمأنينة شعبه.

وما الأصوات التي تظهر على إستحياء ، بين كل فينة وأخرى ، تختلف الفوضى بإسم المطالب ، وتنتهج التخريب ، بإسم التعبير السلمي ، عن الحرية والرأي الأخر ..

هذه الفقاعات ، هي الرصيد المتبقي ، من زمن الشعارات ، وبيانات التضليل ، والسير في ركب العمالة ، والارتهان الى الشيطان .

فخامة الرئيس …..

لقد تحقق لتعز ، في مسيرتها النهضوية ، والتنموية ، تحت قيادتكم الحكيمة – ما يجعلها اليوم ، تفاخر بأنها ، غدت أشبه بورشة عمل كبيرة ، في كل مجالات التنمية والإعمار ، إنطلاقاً من وعودكم التنموية لأبناء تعز ، في زياراتكم الأخيرة ،وهي اليوم تزداد فرحاً بعد تحقيق حلمها في إعتماد مشاريعها الإستراتيجية التي يأتي على رأسها تحلية المياه وتأهيل الميناء وتوسعة المطار والمدينة الرياضية وشبكة الطرق الداخلية والخارجية ، وخدمات الكهرباء والصرف الصحي والتعليم والصحة وعلى كافة نواحي الحياة في مشاريع تم إفتتاحها او وضع حجر الأساس لها بكلفة تجاوزت المئاتان وخمسون مليار ريال ..

ولا يزال فينا من الجهد والعطاء ، ما يمكن أن يحقق قفزات تنموية مذهلة ، وفق برنامجكم الانتخابي ، الذي أعتبر وثيقة إجماع وطني ، لكافة أبناء الشعب.

ولان فضاءات أحلامنا ، ليس لها سقف محدود ، حين تصبح اليمن ، هي الثابت الذي لا يتحول ، والرقم الذي لا ينقسم على أي متغير .

وحين يكون القائد الرمز – هو القدوة والضرورة – قد إجتاز بالوطن ، كل المنعطفات المصيرية ، عابراً فوق رؤوس الثعابين ، وخارجاً من كل الأزمات والمواجهات – ظافراً ، متوجاً ، بأكاليل الفخر ، تخفق فوق هامته – بيارق العز ، وألوية النصر والظفر …

من هذا المنطلق ، نغدو أكثر قدرة ، على الفعل الخلاق ، متجاوزين ، حملات التشهير المنظمة ، والتي يقصد منها ، الانتقاص من عطاءاتنا التنموية ، وأدوارنا الفاعلة ، في ساحات العمل والعطاء.

ووجدنا من الحكمة ، أن نترك الأعمال والمنجزات – شواهد حية ، على إن قيادة المحافظة ، ممثلة بمجلسها المحلي ، ومكاتبها التنفيذية – قد إنحازت إلى صفوف الناس ، لتلبية حاجاتهم ، وتنمية مجتمعاتهم المحلية .

هكذا علمتنا ، أيها القائد الحكيم ، أن لا ننجر ، خلف الكتابات الرخيصة ،  والإسفاف الإعلامي ، الغير مسئول ، والنقد الذي يرمي الى التشهير ، حين يغدوا الوطن ، أكثر حاجة ، لليد التي تبني ، والعقل الذي يفكر ، والقلب الذي يحنو ،

وعلى أن تكون الحركة التنموية ، هي المعادل الموضوعي ، للشعارات الجوفاء ، والنعيق الفارغ ، والبكاء على أطلال العهود الظلامية ، والماضي الموشوم ، بثقافة الحقد والكراهية ، والمجد الكاذب .

في الأخــــــــير  …

سيدي الرئيس …

حملتني إليك جموع الناس ، في محافظة تعز الأبية – سلام الآباء ، وهم يتلون سفر أمجادك ، ونضالاتك المتوجة ، بوحدة الشعب العظيم ..

سلام الأمهات ، وهن يمددن بأكفهن ، إلى السماء ، ضارعات أن يديمك الله للوطن – قائداً موحدا ، وزعيماً ممجدا ، ومشعلا وفرقدا .

سلام الأطفال ، وهم يعانقون صباحاتهم البهية ، يرددون إسمك نغما ، يداعب قلوبهم ، وأملا مرسوماً فوق عيونهم .

سـلام البحر والروابي والهضاب ، من ربى ماوية ، حتى جبال مقبنة ومـن أقاصي الوازعية حتى منتهى الحجرية ، ومن ذرى صـبر حتى باب المـندب ، ومن جبـال حيفان ، حتــى ضفاف التعزية .

حملت لوحة للشباب والاطفال ستشهدونها بعد قليل سابرة أغوار التأريخ مستعرضة إبداعات الوطن من مائة في الشرق الى مائة في الغرب ستشهدون لوحة عليها في عشرينية الوحدة بذلنا فيه كثيراً من الجهد في قليل من الوقت ولسان حالنا يقول ما قاله الشاعر ( وإني وإن كنت الأخير زمانه : لآت بما لم يستطعه الأوائل

مرة أخرى وللمرة الالف ، أرحب بكم يا فخامة الرئيس               وبضــيـوفنا الاكــــــارم …….

اعتذر للإطــــــــــالة …

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….

احتفاء بالعيد الوطني الـ20 للجمهورية اليمنية

رئيس الجمهوري يشهد المهرجان الجماهيري والكرنفالي بمحافظة تعز


المحافظ الصوفي : تعز عصية على الانكسار ,ضد كل مشاريع التأمر والرجعية وتخريجات الحالمين .

شهد فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، صباح اليوم 22 مايو 2010م ومعه نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي اليوم في ملعب الشهداء بمدينة تعز المهرجان الكرنفالي الشبابي الكبير الذي أقيم احتفاء وابتهاجا بالعيد الوطني الـ20 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وحضر المهرجان رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني ورئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة العليا القاضي عصام السماوي ومستشارو رئيس الجمهورية وعدد من أعضاء مجالس الوزراء والنواب والشورى ومناضلو الثورة اليمنية و قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية ورؤساء منظمات المجتمع المدني والقيادات العسكرية والأمنية وضيوف اليمن الزائرين رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري ونائب رئيس مجلس الأعيان الأردني عبد الرؤوف الروابدة, ورئيس وفد سلطنة عمان صاحب السمو شهاب بن طارق آل سعيد ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدون لدى اليمن وممثلوا وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية وجماهير غفيرة من المواطنين الذين اكتظت بهم مدرجات الملعب.

وبدأ المهرجان بالسلام الجمهوري ثم آي من الذكر الحكيم ثم استهل ثلة من رجال القوات المسلحة المهرجان بإنزال مظلي استعراضي على ساحته.

وفي كلمته رحب محافظ تعز حمود خالد الصوفي بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والحاضرين جميعا في محافظة تعز, مشيرا إلى أن محافظة تعز تكتسي اليوم حلة من الفرح التنموي حصادا لمواقفها الوطنية المخلصة واصطفافها المعلن تحت لواء الثورة والجمهورية والوحدة المباركة.

وقال: إن اليمن الآمن والمطمئن كان الرهان الكاسب في معركة الثبات على المبادئ والانحياز لثوابت الأمة وخيارات الشعب حتى كانت الوحدة اليمنية التي نحتفي بعشرينيتها الزاهرة بالمحافظة هذا العام لتشكل عقدا فريدا من الألق المشرق على عنق التاريخ وجبين الحياة.

وأضاف: محافظة تعز في عشرينية الضوء والميلاد والزمن تعلن بيان وحدويتها وهويتها وانتمائها إلى اليمن الكبير الممتد من حدود القلب حتى أقصى الذاكرة “، مؤكدا أن تعز ما تزال خاصرة اليمن ومقبضها المتين.

وأكد أن تعز عصية على الانكسار ,ضد كل مشاريع التأمر والرجعية وتخريجات الحالمين بعودة التكميم والتأميم والقتل بالهوية, المرهونين بإرث الفوضى وإدارة الأزمات.

وأشار إلى أننا اليوم نقف على خاتمة عقدين من الزمن الوحدوي تجذرت خلالها شجرة الوحدة المباركة في أعماق التاريخ ولسنا في حالة سجال حول الوحدة فقد تحقق لليمن مجده في وحدته العظيمة.

وقال: الوحدة لم تكن مثار خلاف في أي وقت من الأوقات حتى في أوج التشطير وزمن مجده بل إنها كانت قاسما مشتركا حتى بين الأنظمة الشطرية المتصارعة، مؤكدا أن المشكلة كانت في التشطير الذي كنا نحاول أن نغطي مساوئه بتجنب الاعتراف به أو إبراز مظاهره أو مسمياته.
وأضاف: ألم نسمي حدود الشطرين مناطق الأطراف حتى لا نعطي انطباعا بوجود حدود بين دولتين ؟ ألم يعتمد الزعيم الشعبي سالمين تمثيل سفير شمال الوطن في أي بلد لا توجد فيه سفارة الشطر الجنوبي؟ ويشهد له أنه وفي عهده أقيم اتحاد الأدباء الموحد بين الشطرين ؟ ألم يكن الزعيم الشهيد قحطان الشعبي أول مستشار لأول رئيس للجمهورية في الشمال لشؤون الجنوب ؟.

وتابع: لم يقل الزعيم عبد الفتاح إسماعيل عبارته الخالدة حين اعتبر الكلمة ركيكة المعنى مجزأة الأحرف مالم تكن من اجل وحدة الشعب اليمني وتقدمه الاجتماعي ؟ إلا تعود بنا الذاكرة إلى دبلوماسية الشهيد محمد صالح مطيع وهو يمثل اليمن وحدا في اكثر من موقف دولي محفل قومي؟.

وتسائل الصوفي هل غاب عن بعضنا أن فيصل عبداللطيف من كان يأخذ في الاعتبار موقف الشمال المتكئ على نبض الجنوب عن أي قرار يتخذه أو يفصل فيه ؟ وكيف غاب عن أذهان البعض كوكبة من الشهداء والمناضلين من أبناء اليمن أمثال الشهيد عبود ومدرم وصالح مصلح وعلي شائع وعلي عنتر وقائمة استمدت بهائها الأزلي من مواقفها الشريفة ووحدويتها وثباتها على أن يكون اليمن موحدا وفي كل الظروف.

وقال: ثم كيف تنكر هؤلاء الذين لاذوا من إثم الدعوة للانفصال إلى خطيئة فك الارتباط ,لهذه الوثبات الرائعة لكوكبة أشرقت منذ زمن بعيد وما زال فعله يذكر كل يمني ووحدوي شريف.

وأضاف: وكيف تراجع البيض عن خطاباته الرنانة وهو يتحدث عن الوحدة والديمقراطية والمشروع الحضاري، وكيف استطاع العطاس أن يقترف إثم الدعوة لحق تقرير المصير وهو الذي قال إن الوحدة اليمنية هي رد الاعتبار الحقيقي لمسار التاريخ ، فوالله لو قيض الله لسالمين وفتاح ومطيع وعنتر ومحمد علي هيثم أن يطلوا برؤوسهم إلى الحياة ليشهدوا هذا الفعل الأخرق والعبث الصبياني بتضحياتهم وأسفار مجدهم وكفاحهم الأزلي من اجل يمن واحد لا يقبل التجزئة،لاشك انه سيرفعون أيديهم إلى السماء قائلين اللهم إنا نبرأ إليك مما يصنعه هؤلاء.

وثمن الصوفي المدى المفتوح من الحوار الذي أكده فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في خطابه ليلة أمس لإدارة الأزمات والذي جعل منه منهجا وخيارا يُخرج الوطن من المحن والتحديات.

وقال: ما زال أمامك مشوار طويل من الحوار حتى وان تحول أحيانا إلى حوار مع الطرشان فلابد من ترويض السباع فأنت ملزم بذلك شرعا بقوله تعالى:” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ “.
ولفت الصوفي إلى أن كل مفردات العمل النضالي للثورة اليمنية وأدبيات الفقه السياسي اليمني في جميع مراحل التاريخ بُنيت على مداميك وطن موحد لا يقبل التجزئة.

وقال: علينا أن ندير خلافتنا وخلافنا داخل هذا المفهوم وأن ندرك ونعي أننا ملزمون جميعا بمختلف انتماءاتنا السياسية والفكرية بالحوار داخل إطار الوحدة وعبر قنواتها وأن نحتكم لقواعد الدستور مسترشدين بتجارب الشعوب وعبر التاريخ ولا نحيل هذا المناخ الديمقراطي إلى ميادين لممارسة الفوضى وقواعد التعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير إلى سهام سامة نرشق بها جسد الوحدة وخاصرة الوطن.

وأضاف:” لقد اجترحت محافظة تعز العصية على الارتهان أسفار نضالاتها مآثر من البطولات الممهورة بقوافل الشهداء والمناضلين إيمانا بعدالة الأهداف المضيئة التي آمنت بها، لذا من المستحيل أن نقف اليوم موقف المتفرج لأي استهداف خبيث يسعى للنيل من وحدة اليمن وسلامة أرضه وطمأنينة شعبه.

مؤكدا أن الأصوات التي تظهر على استحياء بين فينة وأخرى تختلق الفوضى باسم المطالب وتنتهج التخريب بإسم التعبير السلمي عن الحرية والرأي الآخر, ما هي إلا فقاعات من رصيد متبقي من زمن الشعارات وبيانات التضليل والسير في ركب العمالة.

وأشار المحافظ الصوفي إلى أن تعز تفاخر بأنها غدت أشبه بورشة عمل كبيرة في كل مجالات التنمية والإعمار، وأنها تزداد فرحا بعد تحقيق حلمها في اعتماد مشاريعها الإستراتيجية التي يأتي على رأسها تحليه المياه وتأهيل الميناء وتوسعة المطار والمدينة الرياضية وشبكة الطرق الداخلية والخارجية وخدمات الكهرباء والصرف الصحي والتعليم والصحة وعلى كافة نواحي الحياة في مشاريع تم افتتاحها أو وضع حجر الأساس لها بكلفة تجاوزت 250مليار ريال.

وقال: إنه لا يزال فينا من الجهد والعطاء ما يمكن أن يحقق قفزات تنموية مذهلة وفق برنامج فخامة رئيس الجمهورية الانتخابي الذي نعتبره وثيقة إجماع وطني لكافة أبناء الشعب، ولأن فضاءات أحلامنا ليس لها سقف محدود حين تصبح اليمن هي الثابت الذي لا يتحول والرقم الذي لا ينقسم على أي متغير.

وأضاف: حين يكون القائد الرمز هو القدوة والضرورة قد اجتاز بالوطن كل المنعطفات المصيرية عابرا فوق روؤس الثعابين وخارجا من كل الأزمات والمواجهات ظافرا متوجا بأكاليل الفخر تخفق فوق هامته بيارق العز وألوية النصر والظفر.

وتابع: من هذا المنطلق نغدو أكثر قدرة على الفعل الخلاق متجاوزين حملات التشهير المنظمة والتي يقصد منها الانتقاص من عطاءاتنا التنموية وأدوارنا الفاعلة في ساحات العمل والعطاء، مبينا أن من الحكمة أن نترك من الأعمال والمنجزات شواهد حية على أن قيادة المحافظة ممثلة بمجلسها المحلي والمكاتب التنفيذية انحازت إلى صفوف الناس لتلبية حاجاتهم وتنمية مجتمعاتهم المحلية .وأعلن محافظ تعز عن بدء تنفيذ مشروع محطة التحلية والإمدادات من ميناء المخاء إلى مدينة تعز ومن ثم إلى محافظة إب.

وخلال الاحتفال أعلن عن توجيه فخامة الرئيس بالعفو والإفراج عن كل الصحفيين المحكوم عليهم، والذين لديهم قضايا منظورة أمام المحاكم في قضايا حق عام, داعيا إياهم إلى تكريس أقلامهم لما فيه خدمة الوطن وزرع التآخي والمحبة والوئام في المجتمع.

بعد ذلك، انطلقت فعاليات المهرجان الكرنفالي الشبابي الطلابي بالأغنية الوطنية ذائعة الصيت “لمن كل هذه القناديل” غناها الشابان أحمد علوان, أحمد الحذيفي من كلمات الشاعر الكبير عبدالله عبدالوهاب نعمان وألحان الفنان الكبير أيوب طارش.

ثم توالت فقرات المهرجان الشبابي بعرض لوحات كرنفالية استعراضية لأوبريت “يوم من الدهر” من سيناريو وإخراج الفنانة سلمى الظاهري وكلمات وأغاني نبيل الحكيمي وشارك فيه أكثر من ألف و 400 شاب وطفل و زهرة من زهرات اليمن.

وتضمن الأوبريت خمس لوحات تبرز الأولى منه تحت اسم ” اللوحة التاريخية” الحضارة اليمنية القديمة في مختلف مجالاتها والتي كانت تشتهر بها اليمن، وكذلك من خلال العرض الفني الموسيقي المكون من 40 شخصا من عازفي الطبول والبورزانات وعرض للقوة العسكرية اليمنية القديمة بعدد 300 شخص بأزيائهم التاريخية المختلفة وهم يحملون السيوف والرماح.

وأظهرت هذه اللوحة ستة من ملوك اليمن بلقيس وكرب آل وتر وشمر يهرعش واسعد الكامل واروى بنت احمد والملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي” ، حيث يؤدي كل واحدا منهم حوار التهاني والمباركة للشعب اليمني وقيادته السياسية الرشيدة بمناسبة إعادتهم لوحدتهم اليمنية الظافرة تصاحبهم كل المجموعات بالأداء الحركي الاستعراضي في الميدان بمشاركة 346شخصا من خلال حوار موسيقي غنائي.

فيما شكلت اللوحة الثانية “الطفولة” تورته من طابق واحد رسمها 300طفل من البنين يلبسون ملابس بيضاء حمل بعضهم 60 وردة و 20 شمعة، و عند اكتمال لوحة التورتة ظهر الرقم 20 الذي يدل على اطفاء الشمعة العشرين للجمهورية اليمنية 22مايو مزينة بالورود و الشموع بشكل جمالي عكس عظمة فرحة الشعب اليمني بهذه المناسبة العظيمة.

وجسدت اللوحة الثالثة “الكرنفال الشعبي” بتكوينها الاستعراضي الفني ثراء اليمن بالموروث الشعبي التاريخي القديم بكل أشكاله التجارية والصناعية والزراعية والثقافية من خلال عروض بعض المحافظات، إلى جانب إظهار ميزات الاختلاف الفني من محافظة إلى أخرى.

وجسدت اللوحة التالية الفلكلور الشعبي لمحافظة الحديدة قدمها 60 شابا وشابة بالأزياء الشعبية التهامية وهم يدفعون إكسسوارات مجسمة كبيرة عبارة عن قوارب تسير على عجلات مع شباك صيد الأسماك و الفتيات يحملن الزنابيل بأيديهن تظهر هذه التشكيلة الموروث الشعبي العريق لتهامة وهم يؤدون رقصات الحديدة المتنوعة والمشهورة.

كما قدمت لوحة كرنفالية لمحافظة حضرموت قدمها 60 شاب وشابة مصحوبة بالموسيقى المعبرة والرقصات والحركات التعبيرية عن غزارة التنوع الثقافي الحضرمي ممزوجة بالأزياء الشعبية الحضرمية وإكسسوارات لمختلف الآلات الشعبية الموسيقية اليمنية الحضرمية المشهورة.

ورمزت اللوحة الفنية الفلكلورية لمحافظتي الضالع و أبين المصحوبة بالأزياء الشعبية اليمنية الضالعية وهم يحملون مختلف الإكسسوارات إلى الحياة الطبيعية الزراعية من خلال ظهور البئر وعلى أكتافهم السيوف والفتيات يحملن الجرار.

وأظهرت فقرة الضالع بموروثها الفني والشعبي أول حضور ومشاركة فنية لها على ساحة عروض المحافل الفنية الثقافية الفلكلورية المعبرة وتقدم من خلالها رسالة خاصة حول التضامن الوطني الوحدوي وما لها من تاريخ مجيد في الاصطفاف الشعبي الوحدوي،حيث تدخل هذه المجموعة بحركات زامل ثم تؤدي رقصات “الرازحة ، الثلاثية”.

كما عبرت اللوحة الخاصة بمحافظة تعز عن العادات والتقاليد التي تتميز بها المحافظة من خلال دخول موكب حفل زفاف وهم يرتدون الأزياء التعزية.

أما اللوحة الخامسة التي حملت اسم “التضامن العربي” وشكلها 60 شخصا تبشر بدخول مجاميع من دول مجلس التعاون الخليجي بملابسهم الشعبية المختلفة، والتي عبرت عن هوية كل دولة، وكذا الروابط التاريخية التي تجمعهم ، ودخولهم يعبر عن فرحة انتصار الوحدة، وكذا المباركة للشعب اليمني لوحدته وانتصاره ومساندته بالوقوف إلى جانب الوحدة.

وقدمت كل مجموعة منهم نفسها من خلال مقطع غنائي بإيقاعاتهم الخاصة شاركهم فيها مجاميع من الشعب اليمني. وتوج ختام الأوبريت بقصيدة ختامية مغناه من كلمات حمود خالد الصوفي، بعنوان “يمانيون”.

رئيس الجمهورية يزور مدينة المخاء

قام فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح

رئيس الجمهورية ومعه الأخ حمود خالد الصوفي محافظة المحافظة رئيس المجلس المحلي بزيارة إلى مدينة المخاء حيث أطلع على نشاط الميناء والحركة التجارية فيه ومشاريع التطوير بالميناء ، وأكد فخامته أهمية المتابعة لتنفيذ المشاريع وبما يكفل للميناء القيام بدوره في الحركة التجارية حيث تم إنشاء محجر بيطري في الميناء لخدمة تجارة المواشي .

محافظ تعز في مؤتمر صحفي مع وسائل الاعلام: حادث انفجار أحد المخازن بحي المسبح لم يكن عملاً تخريبياً، توسعة مطار تعز مشروع وطني وسيتم تعويض ملاك الأراضي، أحزاب المشترك تسعى إلى عرقلة توسعة المطار

عقد الأخ/ حمود خالد الصوفي محافظ محافظة تعز رئيس المجلس المحلي الأربعاء الماضي مؤتمراً صحفياً أوضح فيه لوسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ملابسات حادث انفجار أحد المخازن في حي المسبح بمدينة تعز صباح الثلاثاء الماضي والذي تسبب في انهيار المبنى الذي يقع فيه المخزن والتابع للتاجر محمد مهيوب الطويل وإلحاق أضرار بالغة بثلاث عمارات مجاورة وأدى بحياة عشرة أشخاص وإصابة ثلاثة عشر من سكان العمارة.

حيث عبر عن أسفه الشديد لوقوع الحادث الأليم ولضحايا الانفجار الناجم عنه، وأشار إلى أن وسائل الاعلام أدت واجبها في إبراز الحدث وأسبابه والإجراءات التي تمت إزاءه وقال: لا بأس أن نعطي اليوم الثقة للاخوة في وسائل الاعلام بتأكيد المعلومة سواء نشرت أم لم تنشر، حيث انتقلت الجهات المعنية إلى موقع الحادث لمباشرة عملية الانقاذ وتمثلت بالأمن والمرور والدفاع المدني والاسعاف وكان حضوري معهم شخصياً إلى مكان الحادث وشمل الدمار الكامل لعمارتين وتضرر الثالثة، وقد تم استدعاء فريقين طبيين لاستقبال المصابين في مستشفى الثورة العام وفي المستشفى الجمهوري، وفي البداية كان عدد المتوفين أربعة وارتفع العدد إلى عشرة نتيجة الاصابات الخطيرة، وعدد المصابين 13 .. وأضاف الصوفي أن الحادث ونتيجة للتحقيقات غير ناتج عن عمل تخريبي ، وإنما كان بسبب التخزين العشوائي لبعض المواد من قبل أحد التجار، وهي عبارة عن مواد كربونية وعلب بخاخ من النوع الذي يستخدم في الأعراس، وألعاب نارية مهربة، وكان الانبعاث الناجم عن المواد الكربونية للغازات أدى إلى ضغط شديد، وبمجاورتها لعلب البخاخ والألعاب النارية أدى إلى وقوع الانفجار والدمار للموضع وسقوط ذلك العدد من الضحايا الأبرياء، ونوه الأخ المحافظ/ إلى أن الأخ رئيس الجمهورية اتصل بعد ساعة من وقوع الحادث وطلب بتعزيز الإجراءات وإيواء المتضررين وعلى الفور قمنا بتشكيل لجنة برئاسة نائب مدير أمن المحافظة وبمشاركة القطاع الخاص.. لمعالجة الضحايا وإسكانهم وأسرهم بمساكن أخرى.. Read the rest of this entry »

25 شخصاً ضحايا انفجار مخزن للدينامت بتعز المحافظ الصوفي:رئيس الجمهورية وجِّه بتقديم الرعاية الصحية الكاملة للمصابين وإيواء الذين فقدوا مساكنهم.

وجه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية – قيادة السلطة المحلية بمحافظة تعز بتقديم الرعاية الصحية الكاملة للمصابين في حادث الانفجار الذي وقع صباح أمس بمدينة تعز وتوفير الإيواء للأسر التي فقدت مساكنها جراء الحادث.
وقال الأخ حمود خالد الصوفي – محافظ محافظة تعز – في تصريح لـ “الجمهورية”: إن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية – قد تواصل معه عقب الانفجار حيث اطمأن فخامته على صحة المصابين ووجه بتقديم الرعاية الصحية لهم وتوفير الإيواء للذين فقدوا مساكنهم.. مشيراً إلى أنه قد تم تشكيل لجنة للإيواء تتولى نقل الأسر المتضررة إلى مساكن إيوائية.
Read the rest of this entry »

أكثر من 120 سائحاً أوربياً يتعرفون على المعالم الأثرية والسياحة بتعز

DSC08903تعرف أكثر من 120 سائحاً اوربياً اليوم الأثنين على المعالم السياحية والأثرية بالمحافظة حيث قاموا بزيارة قلعة القاهرة التاريخية وجامع الأشرفية وجامع المظفر كما قاموا بجولة داخل الأسواق الشعبية بالمدينة وأطلعوا على النهضة التنموية والصناعية والخدمية التي تشهدها المحافظة في مختلف المجالات.

معرين عن سعادتهم بما شاهدوه من معالم سياحية اأثرية تزخر بالمحافظة ومناظر طبيعية خلابة رافقهم خلال هذه الزيارة الأخ صادق محسن صلاح مدير عام مكتب السياحة بالمحافظة.

مدير عام مكتب النقل بتعز: لا صحة لما يشاع حول زيادة تعرفة أجور النقل

أكد الأخ عبدالله قناف مدير عام مكتب النقل بتعز أنه لا صحة لما يشاع حول ارتفاع أجور النقل الداخلي وأن تعرفة أجور النقل لا تزال ثابتة ومستقرة ولم يطرأ عليها أي تعديل مشيراً إلى أن بعض ضعفاء النفوس يعمدون حالياً إلى خلق مثل هذه الشائعات وتحريض سائقي الباصات على مخالفة الأنظمة والقوانين وتعطيل حركة وتنقل المواطنين محذراً الجميع من التمادي وارتكاب مثل هذه التجاوزات والتصرفات الرعناء وسيتحمل أي شخص كامل المسؤولية القانونية في حالة الاقدام على ذلك.
مطالباً من جميع المواطنين الابلاغ عن أي شخص يحاول رفع أجور النقل بصورة مخالفة للتعرفة القائمة والثابتة.

أكثر من 400 سائح يتعرفون اليوم على المعالم السياحية والأثرية بتعز

جامع المظفرتعرف أكثر من 400 سائحاً أوروبياً اليوم الثلاثاء على المعالم السياحية والتاريخية والأثرية بمدينة تعز.. حيث قاموا بزيارة قلعة القاهرة وجامع الأشرفية وجامع المظفر وتجولوا في عدد من الأسواق الشعبية داخل المدينة .. كما اطلعوا على النهضة التنموية والصناعية التي تشهدها المحافظة.

معبرين عن سعادتهم وإعجابهم بما شاهدوه من مآثر تاريخية ومعالم سياحية تتميز بها المحافظة في مختلف المجالات .

رافقهم خلال الزيارة الأخ صادق محسن صلاح مدير عام مكتب السياحة بالمحافظة

مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق بتعز: أكثر من 60 مليار ريال تكلفة تنفيذ مشاريع الطرق والخطوط الدائرية الجديدة

أكد المهندس فيصل مشعل مدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق بمحافظة تعز إنه يجرى حالياً تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية في مجال الطرقات والخطوط الدائرية على مستوى المدينة ومديريات المحافظة حيث يجرى توسعة المدخل الغربي والخط الدائري الذي يربط المطار الجديد بالمطار القديم وسفلتة طريق جولة القصر والخط الدائري الجنوبي الشرقي ـ الدمغة ـ ثعبات ـ صالة والمدخل الشمالي للمدينة وسفلتة مدخل مدينة الراهدة ـ خدير ومشروع مدخل مدينة البرح ومشروع سفلتة طريق الرمادة الدعيسة ـ حذران ومشروع توسعة وتحسين وسفلتة المدخل الغربي بالإضافة إلى مشروع توسعة مدخل شارع صالة من المستشفى العسكري إلى صالة ومشروع شق وسفلتة الطريق المؤدي إلى المدينة السكنية بالبعرارة ومشروع شق وسفلتة مدخل تعز التربة ومشروع شق وسفلتة طريق صالة ـ عبدان الرازي ـ الزيلعي.. كما يجرى العمل في سفلتة الخط الدائري الثالث وشارع الخمسين من مفرق الراهدة وحتى المطار الجديد وكذا مشروع سفلتة الشوارع الحدودية لمدينة النور بازرعة ومشروع الخط الدائري الرابع ومشروع طريق الوحدة الدمنة ـ الراهدة ومشروع طريق الوحدة نقيل الإبل . Read the rest of this entry »

البحث
مواقع ذات صلة
التصويت
ما رأيك في الموقع الجديد للمحافظة؟
إظهار النتائج
إذاعة تعز